الصليب الأحمر لوطن: لا إصابات بكورونا بين الأسرى.. وطالبنا بالإفراج عن الأسرى الأكثر عرضة لخطر الإصابة بكورونا
نادي الأسير لوطن: على اعتبار أنه وباء عالمي.. "اسرائيل" تعتقد أنها ستتبرأ من المسؤولية لو حدث مكروه للأسرى!

رام الله- وطن للأنباء: أكد قدورة فارس رئيس نادي الأسير، مواصلة الضغط على سلطات الاحتلال من أجل أن تتخذ الإجراءات المطلوبة الوقائية من فايروس "كورونا" داخل السجون، وأن تكون الإجراءات استثنائية وليست شكلية أو قمعية، أو تدل على أن النيّة هي توفير الحماية للسجانين وليس للأسرى أنفسهم.
وأضاف، "اسرائيل تعتقد أنه نتيجة لوجود فيروس"كورونا أنها ستتبرأ من المسؤولية لو حدث مكروه للأسرى، على اعتبار أنه وباء عالمي!
وقال خلال حديثه لبرنامج "وطن وحرية"، الذي يقدمه عبد الفتاح دولة عبر شبكة وطن الإعلامية: طالبنا بالإفراج عن الأسرى من كبار السن والمرضى والمعتقلين إداريا فذهبت سلطات الاحتلال واعتقلت عمر البرغوثي (أبو عاصم) وهو كبير بالسن ومريض.
متسائلاً: أين دور المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية في تشكيل حالة ضغط على إسرائيل.
وأضاف فارس: نؤكد على استمرار نهج الكيل بمكيالين والتعامل مع إسرائيل وكانها خارج دائرة المساءلة والمحاسبة الدولية.
وشدد على أن العالم لا يسير استنادا لمنظومة قيم وأخلاق ومبادئ، بل وفق منظومة مصالح، لذلك عندما وجهنا نداءنا للمنظمات الدولية كافة التي لها شبكة مصالح مع إسرائيل والتي تستطيع دفع إسرائيل للالتزام بالحد الأدني من متطلبات القانون الدولي، نحن نعرف أننا لسنا وحدنا، القوى الفاعلة في العالم تتحرك استنادا لمنظومة مصالحها لكن هذا لن يثنينا عن مواصلة نضالنا وكفاحنا في مواجهة الاحتلال وسياساته.
موضحاً أن القسم 14 والذي حُرر منه الأسير المحرر صرصور، رفض الأسرى فيه الفحص السطحي، طالبوا أن تؤخذ منهم عينات لفحص الكورونا، ولكن الإدارة رفضت وطالبتهم باحضار الوثيقة الذي يثبت أن الأسير المحرر نور الدين صرصور مصاب بالفعل، كأنهم يشككون حتى الآن في أنه مصاب، والأسرى رفضوا التوقيع على ورقة قدمتها إدراة سجون الاحتلال لهم، تقول أنهم رفضو الفحص.
ولفت إلى أن إدارة سجون الاحتلال يطلبون من الاسير التوقيع على ورقة ليتبرأوا من مسؤوليتهم تجاهه.
من جانبه، أكد يحيى مسودة الناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القدس والضفة الغربية، أنه لا وجود لإصابات بفايروس "كورونا" بين الأسرى الفلسطينين في سجون الاحتلال.
وقال إن الصليب الأحمر لم يتخلَّ عن دوره التاريخي بالوقوف إلى جانب المعتقلين وعائلاتهم، ويتابع عن قرب أوضاع الأسرى في السجون.
وعن تعليق الزيارات العائلية كجزء من إجراءات سلطات الاحتلال في ظل انتشار فايروس :كورونا"، أكد أن زيارات مندوبي الصليب ما زالت منتظمة وتم تكثيفها.
وأكد مسودة أن بعض النتائج أظهرت إصابة 3 سجانين إسرائيلين، وهم حاليا في الحجر الصحي، ومن خلال الاجتماعات الدورية غير العلنية مع سلطات الاحتلال تم التأكيد على أن السجانين لم يخالطوا مطلقا أي من الأسرى.
وقال مسودة: وهنا أطمئن الأسرى وعوائلهم، بأنه لا يوجد اصابات بفايروس "كورونا" بين الأسرى الفلسطينين، ونؤكد أن الحجر الصحي للعديد من الأسرى هو إجراء صحي مهم للحد من انتشار تفشي الفيروس،
وأضاف، نواصل كلجنة دولية زيارة أماكن الاحتجاز أسبوعيا، وشملت الزيارات الأماكن التي يخضع فيها الأسرى للحجر الصحي، وهذا تاكيد على اهمية الحجر في هذه الفترة سواء لمن خالط سجانين أو محتجزين جدد أو محققين أو محامين.
وأضاف: نؤكد على أهمية وجود ظروف صحية مبنية وفق المعايير الدولية القائمة والمتبعة على أساس القانون الدولي الإنساني، وهذه أولوية في حوارنا غير العلني مع سلطات الاحتلال.
مؤكداً أنه في حين أن الجهة الوحيدة التي تزور الأسرى هي الصليب الاحمر، فما زلنا في حوار دائم مع سلطات الاحتلال لايجاد وسائل اتصال بديلة تضمن استمرار التواصل العائلي،كما أنّه لدينا برنامج "السلامات"، حيث يقوم مندوبي اللجنة الدولية بإرسال السلامات سواء مكتوبة أو شفهية ما بين الأسرى وعائلاتهم، وهدفها التخفيف من معاناة الطرفين.
وأضاف مسودة: قامت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بطلب الإفراج عن الأسرى الأكثر عرضة لخطر الإصابة بكورونا، كالتي تزيد اعمارهم عن 65 عاما او من يعانون من امراض خطيرة، ونؤكد أن قرار الإفراج عن هؤلاء الأسرى هو قرار يرجع أساساً لسلطات الاحتلال، لكننا نقوم بدورنا القائم على الحث والطلب والتأكيد وتوصيل الرسائل.


