إيهود باراك يدعو آيزنكوت للإسراع بتشكيل الحكومة وإسقاط نتنياهو

08.11.2026 07:01 PM

وطن للأنباء: دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، الأحد، زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت إلى الإسراع في تشكيل حكومة جديدة، وأكد أن الأولوية هي إسقاط حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وقال باراك الذي تولى رئاسة الوزراء بين عامي 1999 و2001، في تصريحات لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية: "يتعين على آيزنكوت التحرك بأسرع وقت ممكن".

وتابع: "أهم تعهد هو إسقاط نتنياهو، والأولوية الأولى هي تغيير هذه الحكومة".

وأبدى عدم اعتراضه على مشاركة الأحزاب العربية في الحكومة المقبلة، قائلا: "كل الخيارات جيدة، وإذا كان العرب ضمن الحكومة، فهذا أمر جيد".

وأشار إلى أن حزب "الليكود" اليميني "كان بإمكانه أن يكون شريكا في حكومة وحدة، من دون نتنياهو".

من جانبه، دعا وزير الجيش في حكومة تسيير الأعمال الإسرائيلية يسرائيل كاتس إلى توحيد الصفوف في مواجهة ما وصفه بـ"التهديدات الإيرانية".

وادعى كاتس، في تصريحات نقلتها صحيفة "إسرائيل اليوم"، أن إيران تحاول "استئناف جهودها للحصول على أسلحة نووية".

وأضاف: "لا يمكننا القبول بهذه التهديدات"، داعيا الإسرائيليين إلى التوحد في مواجهة التحديات المقبلة.

وتابع: "في مواجهة المهام الكبيرة التي لا تزال أمامنا، يجب أن نكون موحدين، فهذا وقت الوحدة والمسؤولية والتضامن المتبادل".

وكثيرا ما استخدم حزب الليكود بزعامة نتنياهو إيران أو "خطر" التحالف مع الأحزاب العربية خلال حملته الانتخابية، فيما يواصل القيام بذلك حاليا في إطار مساعيه لتشكيل حكومة وحدة من الأحزاب الصهيونية دون الاعتماد على الأحزاب العربية، وبرئاسة نتنياهو.

وتأتي هذه التصريحات عقب إعلان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، مساء السبت، قراره تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الجديدة، بعد حصول الأخير على توصيات 67 عضوا بالكنيست، مقابل 46 عضوا أوصوا بتكليف نتنياهو، فيما امتنع 7 نواب عن التوصية بأي مرشح.

وفي المقابل، دعا نتنياهو إلى تشكيل حكومة وحدة تضم أحزاب المعسكر الوطني والأحزاب الصهيونية، لمواجهة ما وصفه بالتهديد النووي الإيراني والحفاظ على إسرائيل دولة يهودية.

وقال نتنياهو في مقطع مصور مساء السبت: "هذا وقت الوحدة"، داعيًا الأحزاب إلى إبداء المسؤولية في "هذه الساعة الحاسمة".

ورد آيزنكوت على دعوة نتنياهو، مؤكدا أن الأخير لم يتحدث عن الوحدة إلا بعدما أدرك أن أيامه في منصبه "باتت معدودة"، واتهمه بالعمل على "تقسيم المجتمع الإسرائيلي".

وقال آيزنكوت، في بيان، إن الليكود وحلفاءه يمكنهم الانضمام إلى حكومة برئاسته إذا أعلنوا إنهاء تحالفهم مع "الأحزاب المتطرفة"، وقبلوا المبادئ الأربعة التي طرحها لتشكيل الحكومة، وأبدوا استعدادهم للمشاركة فيها تحت قيادته.

وتشمل مبادئ آيزنكوت الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية وليبرالية ومتساوية، والالتزام بقيم وثيقة الاستقلال، وفرض الخدمة العسكرية أو الوطنية على جميع المواطنين، واعتبار حماس "منظمة إرهابية" والالتزام بالقضاء عليها أو تفكيك قوتها العسكرية والحكومية في قطاع غزة.

ويواجه آيزنكوت مهمة تشكيل الحكومة في ظل عدم امتلاك معسكره أغلبية برلمانية مستقلة، رغم حصوله على توصيات 67 نائبًا، إذ يعتمد تأمين الأغلبية على التفاهم مع أحزاب أخرى، بينها الأحزاب العربية، وسط خلافات داخل معسكره بشأن إمكانية إشراكها في الائتلاف الحكومي.

ووفقا للقانون الإسرائيلي، يُمنح عضو الكنيست المكلف بتشكيل الحكومة مهلة 28 يوما، يمكن للرئيس تمديدها 14 يوما إضافيا.

وفي حال فشل المكلف، يجوز للرئيس تكليف عضو كنيست آخر بتشكيل الحكومة خلال 28 يوما غير قابلة للتمديد.

وإذا تعذر تشكيل حكومة خلال هذه المدة، يمكن لأغلبية أعضاء الكنيست ترشيح أحد أعضائه لتشكيلها خلال مهلة إضافية مدتها 14 يوما، وفق الإجراءات القانونية.

تصميم وتطوير