لا إصابات بفيروس كورونا في صفوف الأسرى
هيئة الاسرى لوطن:الأسيرات يتعرضن لأساليب تعذيب وحشية، والاحتلال يستغل أزمة "كورونا" للانقضاض على الأسرى

رام الله- وطن للأنباء: أكد اللواء قدري أبو بكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أنه لا إصابات بفيروس "كورونا" المستجد بين الأسرى في سجون الاحتلال، مشيرا الى ان الاسرى في المسكوبية تم وضعهم في الحجر، للاشتباه بإصابة شرطية بفايروس "كورونا"، وتم حجر السجانين والاسرى، ويمنع الدخول اليهم او الخروج.
وقال أبو بكر، بعثنا لإدارة سجون الاحتلال عندما ظهر فايروس "كورونا" في فلسطين وطالبناهم بضرورة وقاية الأسرى من المرض، وخاصة ان 5 الاف اسير يعيشون في حالة اكتظاظ، ولكن حتى الآن لم تستجب ادارة السجون لمطالب الاسرى ولم تقدم لهم مواد التنظيف والتعقيم حتى انها لم ترش الغرف، فالاسرى يشترون مواد التنظيف من "الكنتينا" من اموالهم الشخصية.
وأكد أبو بكر خلال برنامج "وطن وحرية" الذي يقدمه عبدالفتاح دولة عبر شبكة وطن الإعلامية، أن الاحتلال يستغل انشغال العالم بأزمة "كورونا" حتى ينقضّ على الاسرى وخاصة الاشبال في "عوفر".
وحول معاناة الأسيرات المستمرة، قالت المحامية عرين بدوان، مسؤولة ملف الأطفال والأسيرات في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن 44 اسيرة يتم التحقيق معهن بطريقة مخالفة للقوانين الدولية، منهن 4 اسيرات معتقلات اداريا، بدون تهم، ونحن كهيئة نقوم بتوثيق الانتهاكات ونخاطب المجتمع الدولي من خلال وزارة الخارجية.
وأشارت الى ان الاسيرات هددن بالاضراب نتيجة ظروف سجن "الدامون" السيئة والتي لاتليق بالحياة الكريمة، اضافة الى ان محكمة الاسيرات تفتقر للخصوصية، ومن قبلها ظروف الاعتقال مرورا بالتحقيق ووصولا للمحاكمة.
وعن عملهم في الهيئة، قالت: نحن نخاطب العالم الخارجي باللغة الانسانية ونوثق الافادات والانتهاكات ونترجمها بعدة لغات لنوصلها للعالم، ونحن امام دولة احتلال لا تعرف القوانين والاتفاقيات.
واضافت ان 16 اسيرة امهات، عليهن قيود، لدرجة حرمان عائلتهن من الزيارة، وهو مايؤثر على نفسية الاسيرات لعدم رؤيتها اطفالها، لافتة الى ان الاسيرات تعانين من جريمة الاهمال الطبي المتعمد، وخاصة ان بعضهن مصابات في الاساس، كما أن الاطباء يفتقرون لاخلاق المهنة.
وقالت ان الاسيرات لسن بمنأى عن اساليب التعذيب الوحشية من قبل الاحتلال، شتائم وصراخ خلال التحقيق، التهديد بأفراد العائلة لانتزاع معلومات او التوقيع على افادات باللغة العبرية، واصطحاب الاسيرات الى المستوطنات ويجري تعذيبهن دون رقابة الصليب الاحمر، وتثبيتهن بكرسي والتقييد على هيئة "موزة" طوال فترة التحقيق كما جرى مع ميس ابو غوش وسماح جردات، وشبحهن تحت المطر لفترات طويلة حتى يجري الاستفراد بالاسيرة والاعتراف على افادة بالاكراه.
وطالبت على لسان الاسيرات أن يكون صوتهن مسموع وان يقف الجميع معهن، كما طالبت المجتمع الذي يدافع عن حقوق المرأة بالمساواة والنظر للمرأة الفلسطينية.


