نادي الأسير لوطن: يجب على وزراة الخارجية وسفاراتنا التواصل المستمر مع المؤسسات الدولية والحقوقية التي تراجعت في دفاعها عن حقوق أسرانا
ابنة الأسير المريض موفق عروق لوطن:الوقفات والاعتصامات لم تعد مجدية.. نريد تدويل قضية أبي ورفاقه والأسرى المرضى

رام الله- وطن للأنباء: قالت نهى عروق ابنة الأسير المسن المريض موفق عروق، إنهم كعائلة، لا يعلمون شيئا عن الحالة الصحية لوالدها سوى أنها صعبة للغاية، خاصة بعد إجراء عملية استئصال كتلة سرطانية من معدته، وبالتالي خسارته لمعدته أيضا.
وأضافت نهى عروق، لبرنامج "وطن وحرية" الذي يقدّمه عبد الفتاح دولة، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، أن والدها يحتاج الآن لرعاية خاصة وغذاء خاصاً، ولا نعلم إن كانت متوفرة في المعتقل أم لا، كما أنه يحتاج لإجراء فحوصات طبية لمعرفة إن كان يستطيع تحمّل العلاج الكيماوي أم لا.
مشيرة إلى أن التقارير الطبية التي وصلتهم من قِبل نادي الأسير تفيد بأن جسد والدها يحوي كتلا سرطانية أخرى وهي بحاجة لعمليات.
وتساءلت نهى التي يقبع والدها البالغ من العمر 77 عاما في مشفى في سجن الرملة، إن كان جسده يتحمل سنوات أسر إضافة، أو يتحمل ما يتعرض له من إهمال طبي من قبل ادارة سجون الاحتلال.
مطالبة نادي الأسير وهيئات الأسرى والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بتوفير التقارير الطبية التي تكشف الوضع الصحي له بعد إجراء آخر عملية جراحية له.
وناشدت نهى أصحاب العقول والضمائر الحرة بمساعدتهم للإفراج عن والدها قبل فوات الأوان، مشيرة إلى أن دعوات الاعتصامات ووقفات الاحتجاج لم تعد كافية، سواء لوالدها، أو لباقي الاسرى المرضى عامة، مضيفة أن قضية الأسرى المرضى بحاجة لتدويل اليوم، ويجب إيصالها لمؤسسات المجتمع الدولي لإسماع قصص ومعاناة الأسرى المرضى والإهمال الطبي الذي يعانونه في سجون الاحتلال.
من جانبها، قالت هبة بيضون مديرة صفحة نادي الأسير باللغة الإنجليزية، خلال اتصال هاتفي ببرنامج "وطن وحرية"، إن أهم شيء في قضية التدويل أننا نستند للقانون الدولي المتعلق باتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة والبروتوكولات الملحقة بها، كما نعرف انه في الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالأسرى، يُمنع نقل الأسرى واحتجازهم خارج أراضيهم، ولأن "إسرائيل" دولة عنصرية قامت بنقل الأسرى من معتقلات الضفة الغربية إلى معتقلات داخل "اسرائيل"، ومن هذا المنطلق، وبما أنها رفضت هاتين الاتفاقيتن أو التوقيع عليهما، فإنا أسرانا ووفقاً للقانون الدولي يعتبرون مختطفين.
وتابعت، النقطة الثانية في تدويل قضية الأسرى، "هناك اللجنة الخاصة للامم المتحدة، هي لجنة مهمة ولغاية الان هذه اللجنة لم تزر المعتقلات الاسرائيلية الا مرتين، وعادة تمنع اعضاء اللجنة من الدخول او تيعد رئيس اللجنة من عبور المطار".
وشددت على أهمية تدويل قضية الاسرى، لأننا نحتاح أن نعمل على خلق نوع من الضغط الدولي ولمتابعة قضايا الأسرى ومعاناتهم داخل المعتقلات، والإفراج عنهم.
وفيما يخص الاعتقال الإداري، فإنه يجري استنادا لتقديرات ومزاج ضابط المخابرات، حيث يتم الاعتقال بدون أي دليل، استناداً لما يسمى "الملف السري"! وهذا لا يتوافق مع القانون الدولي، وهنا فإنّ نقل فكرة الاعتقال الإداري إلى الدول والمنظمات الحقوقية شيء مهم جداً.
وأردفت، يجب على جامعة الدول العربية والدول العربية أن تتحمل مسؤولية هذا الملف.
وأكدّت بيضون، إنه لا بد من التواصل مع المؤسسات الدولية والحقوقية التي تقاعست وتراجعت في دفاعها عن حقوق أسرانا، ولا بد من التواصل المستمر، من خلال وزراة الخارجية وسفاراتنا في الخارج ومجلس وزراة الخارجية العرب، ولا بد أن نقوم بهذا الدور بصورة رسمية، والمؤسسات الحقوقية عليها دور تقديم التقارير عن الانتهاكات التي تحصل لأسرانا، لتبقى هذه القضية حية دائما.
وشددت على أهمية وسائل التواصل الاجتماعي والتواصل عبرها، فنادي الأسير له صفحات باللغة العربية والانجليزية والفرنسية وهذا مهم جدا، لأن المطلعين عليها مؤسسات حقوفية أجنبية وصحفيين أجانب.


