أم ناهض.. تصنع الخبر للنازحين كي تعيل 14 فرداً من عائلتها في غزة

21.02.2024 06:10 PM

وطن للأنباء: على مدخل خيمتها في مدينة رفح... تقلب السيدة أم ناهض العجين كي تقوم بخبزه وبيعه للنازحين بأسعار رمزية، كي تعيل عائلتها المكونة من اربعة عشر فرداً، في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة.

تقول النازحة أم ناهض لـوطن للأنباء: " أقوم بجمع الحطب لإشعال النار من أجل خبز الطحين وتحويله إلى خبز وبيعيه للنازحين ومساعدتهم، لكن في كل مرة يقوم ابنائي بجمع الحطب يقوم الاحتلال بإطلاق النار عليهم.

وتضيف، بأنها توفر الطحين من خلال المساعدات التي يتم توزيعها وفي كثير من الأحيان لا يتوفر لهم، علماً أنها نازحة وتعيل 14 فرداً من عائلتها وأحفادها.

في الخيمة المجاورة يجلس الحاج زهير الأخشم مثل مئات آلاف النازحين في الخيام بعد نزوحهم مرات عدة من الشمال إلى الجنوب للوصول إلى مدينة رفح، تزاد أزمة الحاج زهير والنازحين بفعل البرد القارس ونقص المساعدات والغذاء  وانعدام مقومات الحياة.

وبدوره يقول النازح زهير الأخشم لـوطن للأنباء: بأن رحلة النزوح رافقته من أول الحرب، حتى جاء الى مدينة رفح في الخيام، لان جميع الأماكن بالقطاع غير آمنة، إضافة إلى البرد القارس، وعدم توافر الغذاء والماء ومقومات الحياة وانعدام النظافة.

في مدينة رفح.. يتكدس الغزيون في الطرقات وفي الخيام، يبلغ عددهم وفقا للجهات المختصة اكثر من مليون ونصف المليون نازح، يفتقرون للدواء والغذاء والماء وسط انتشار الأمراض المعدية.

تصميم وتطوير