"وطن" ترصد غياب أبسط مقومات الحياة الكريمة داخل مراكز الإيواء في غزة

وطن للأنباء- احمد شنباري: حياة النازحين في القطاع تفتقد لأدنى مقومات الحياة الكريمة.. إسلام نازحة أجبرت تحت القصف والدمار على النزوح من شمال القطاع إلى مدينة رفح للعيش في مدرسة تحولت الى مركز للإيواء، نجلها يعاني من أمراض في القلب ولا تستطيع معالجته بسبب عدم قدرة مستشفيات رفح على استيعاب أعداد الجرحى نتيجة الحرب.
وقالت النازحة اسلام لـوطن للأنباء إن مركز الإيواء الذي نعيش به الآن هو مكتظ بالعائلات النازحة، حيث يوجد داخل كل صف دراسي 5 عائلات، في ظل انعدام النظافة.
وأوضحت، بأن نجلها يعاني من مرض بالقلب ويحتاج إلى رعاية صحية حثيثة لكن هذه الرعاية مفقودة بالكامل في قطاع غزة، هذا إضافة إلى انتشار الأمراض المعدية ما بين الأطفال والنازحين بسبب التكدس والاكتظاظ في المراكز.
وبدورها قالت النازحة نرجس الزعانين لـوطن للأنباء إنني "وتحت القصف الشديد نزحت من بيت حانون إلى رفح في ظروف سيئة ومرعبة مشيا على القدام مع أطفالي، وفي ظل انعدام أبسط الاحتياجات الأساسية".
وتابعت: وقت نزوحنا كان الجو دافئا، لكن اليوم دخل فصل الشتاء والمشكلة في عدم وجود ملابس وأغطية تتناسب مع البرد القارص وخصوصا للأطفال، هذا إضافة إلى تكدس عدد كبير من العائلات داخل الصف الواحد، وافتقار العائلات للخصوصية وعدم وجود المياه والغذاء والدواء.
ووفقاً لوكالة الأونروا فإن أعداد النازحين في 155 منشأة تابعة لها، بلغ نحو مليون ونصف المليون نازح، فيما تعرضت نحو 60 منشأة لها لإصابات مباشرة منذ الحرب على القطاع.


