معاناة المرضى والجرحى في مشافي غزة تتفاقم طبيا ونفسيا

13.02.2024 04:01 PM

وطن للأنباء: وضع كارثي تعاني منه مستشفيات قطاع غزة في ظل الحرب المستمرة للشهر الخامس على التوالي، وتدمير عدد منها، ما فاقم من الوضع الصحي في القطاع.

الفتاة ريم جبر أصيب بحروق في وجهها جراء قصف منزل عائلتها، ما زاد من ألمها وأعراض الإصابة جراء غياب العناية الطبية اللازمة في المستشفى بسبب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية.

وقالت الجريحة ريم جبر لـوطن للأنباء: بأنه وبعد نزوحها لعدة مناطق تم قصف المنزل الذي كانت تأوي إليه، ما أدى الى استشهاد العديد من عائلتها، واصابتها بجروح وحروق في وجهها وقدمها.

وأضافت، بأن الحروق في البداية كانت تؤلمها كثيراً، في ظل نقص الدواء والاكتظاظ داخل المستشفيات، وغياب المروحة الكهربائية للتبريد والتخفيف من ألم الحروق.

وأكدت أن عدد المرضى في المستشفيات هائل وأن الموتى في كل مكان داخل المستشفى بفعل القصف، علاوة على نقص الأدوية وعدم عمل المصعد الكهربائي في المستشفى بفعل نقص الوقود.

بدوره قال الطبيب متطوع في مستشفى شهداء الأقصى رشيد عبد الهادي لـوطن للأنباء:  إن قسم الطوارئ في المستشفى هو وضع كارثي، والحرب ضاعفت الوضع الصحي بالقطاع، وبالتالي هناك نقص حاد في الادوية والعلاجات بفعل عدم ادخال المساعدات.

ونوه إلى أنه لم يتبقى في المشافي مساحة 1 سم لاستيعاب مرضى جدد داخل المستشفى بفعل الاكتظاظ الشديد بعدد المرضى والجرحى والنازحين.

وأشار إلى أن الأمراض المعدية بدأت تنتشر بين المرضى والنازحين، بفعل الافتقار للرعاية الصحية وانعدام أدوات النظافة الصحية داخل المستشفى وفي أماكن النزوح.

وتتضاعف المعاناة مع نقص الوقود اللازمة لتشغيل الأجهزة الطبية في المشافي، وإدخال المساعدات الطبية بشكل مقنن دون أن يلبي ذلك الاحتياجات المتزايدة لها.

تصميم وتطوير