الكاتبة وداد البرغوثي لوطن: روايتي "بيوت" تمثل صوت المقهورين في العالم وصوت كل أسير فلسطيني

23.06.2022 08:46 PM

وطن للأنباء: قالت الكاتبة وداد البرغوثي انها سلطت الضوء في في روايتها " بيوت " على الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي الذين في هذه اللحظة وصل عددهم 5500 اسير واسيرة.

وعن سبب كتابة الرواية قالت البرغوثي خلال برنامج "وطن وحرية" الذي يقدمه عبد الفتاح دولة ويبث عبر شبكة وطن الاعلامية، ان  بعض طلاب جامعة بيرزيت من الذين يعملون في مؤسسات صغيرة ونشطاء طلبوا منها  ان تتحدث عن "معاناتها  "كأسيرة في المجتمع الفلسطيني" ضمن ما يسمى برنامج  اسبوع العنف ضد المراة متجاهلين معاناة الاسيرة من عنف الاحتلال نفسه ؟؟؟؟ الامر الذي جعلها تقوم برفض المشاركة في الندوة تحت اسم هذا العنوان، مضيفة "ان المجتمع الفلسطيني مجتمع معطاء فتح لها  اكثر من بيت تطوعا ودون سابق معرفة حتى ان "الشخص" الذي سكنها بعد هدم منزلها رفض اخذ الايجار منها واعطاها السكن مجانا، وهو ذات الشيء الذي حدث معها بعد ابعادها الى الرام حيث استقبلتها اصحاب المنزل الذين نزلت عندهم كواحدة من افرادها.

وشددت وداد ان الرواية نقلت معاناة جميع الاسرى الفلسطينين بسبب ان التجربة التي يمر فيها الاسير والمناضل الفلسطيني هي ذات التجربة التي يمر فيها اسير ومناضل اخر سواء بعيشه بين جداران الزنازين القاتمة وصلف السجان وارادة الاسير وتحديه، مؤكدة ان الرواية قابلة ان تكون قصة لكل فلسطيني عاش ظروف السجن والاسر .

وعن عذابات ومعاناة الاسرى الفلسطينيين في السجون ونقلها الى الشعوب الاخرى، اكدت البرغوثي على ضرورة ان يقوم كل فلسطيني بالكتابة عن تجربته في الاسر، وكما يجب على الاعلام ان يسلط الضوء على كيفة معاناة الاسرى في دولة الاحتلال الاسرائيلي خاصة اننا نعيش في عالم ليس طبيعيا.

وشددت وداد كإنسانه عاشت واقع الاسر بمراحل مختلفة انها في رواية "بيوت" جسدت واقع أم الاسير الى حد ما وانها كتبت عن نفسها كابنه اسير في رواية " تل الحكايا " لكن بالمجمل العام قالت انها كتبت ذاتها.

وانهت وداد حديثاها بأن رواية "بيوت"  هي صوت كل المقهورين في العالم وصوت كل مقهور فلسطيني كونه يجسد القهر  الاكثر فجاجة بالعالم.

وفي سياق متصل، قال رئيس ناد يالاسير قدورة فارس عن محاكمة الاسير احمد مناصرة، انه لا يدري ان كانت هذه القرارات التي تأخذ بحق المناضلين الفلسطينين يمكن ان نطلق عليها صفة  "محكمة" بعد ان ثبت بالوجه الشرعي انها امتداد للجرائم التي تقترف في اروقة التحقيق من قبل اجهزة مخابرات الاحتلال وهو ما يجعلنا نصف  المحكمة التي تطلق حكمها على احمد وغيره من الاسرى ما هي الا اداة للتنكيل والقمع تم تسخيرها من قبل دولة الاحتلال من اجل اضفاء الشرعية على التنكيل والقمع.

واضاف ان ما جرى لاحمد يعد جريمة متكاملة الاركان سواء كان باطلاق النار علية وتعذيبة في التحقيق او عزله الذي تسبب له بمرض نفسي وعصبي ومحاكمته بصفته ارهابيا مع انه اعتقل وهو طفل صغير.

وعن جرائم الاحتلال ، قال فارس انها تزداد شراسة اكثر من اي وقت مضى  معتبرا ان كلما زاد عمر الاحتلال كلما زادت الوحشية والعنصرية لديه وان الحل الوحيد هو المقاومة والابتعاد عن الحلول الفردية . 

 

تصميم وتطوير