الأسير المحرر طارق عز الدين لوطن: نحن كفصائل مقصرين وأدعو لاجراء صفقة التبادل سريعاً حتى يتم العمل على إخراج باقي الاسرى

18.11.2021 06:37 PM

رام الله- وطن للأنباء: سامي العمور شهيد الإهمال الطبي المتعمد الذي ارتقى صباح اليوم في سجون الاحتلال، شهيد اضافي في ملف الاهمال الطبي المتعمد من مصلحة سجون الاحتلال، وجثمان آخر محتجز في ثلاجات ومقابر الاحتلال، وسط تقاعس فصائلي وحزبي ورسمي.

" أسرانا هم من يدفعون الغالي والنفيس على مذبح الحرية في مواجهة الاجرام الذي ما زال يمارس على مرأى من العالم، هذا العالم الذي اصبح يكيل بمكيالين عندما يتعلق الامر بالاحتلال وجرائمه بحق ابناء شعبنا"، بهذه الكلمات عبر طارق عز الدين الأسيرٌ المحرر المبعدٌ قسرياً إلى قطاع غزة، عن حزنه على الشهيد وغضبه من العالم وسياسته الدولية بحق الاحتلال.

وقال: "نحن في حركة الجهاد الاسلامي وفي المقاومة والفصائل الفلسطينية ننظر بعين الخطورة على ارواح اسرانا المرضى منهم، والمضربون عن الطعام الذين مازالوا يدافعون ويقدمون ارواجهم دفاعا عن حريتهم".

وتابع: " اعتدنا على هذا العدو وإجرامه طوال سنوات الاحتلال، واعتدنا على سياسة الاعدام الممنهجة والبطيئة بحق الاسرى الابطال الذين أذاقوا الاحتلال الويلات، ورأينا العشرات من الاسرى داخل سجون الاحتلال بصحة كاملة، وفجأة نراهم يستشهدون، كالاسير البطل كمال ابو وعر، ونرى الوضع الصحي للاسير ابو حميد، لذا يجب وضع حد لهذه السياسة الاجرامية بحق اسرانا، حتى لايستفرد الاحتلال بأسرانا، وتبقى جرائمهم الطبية تمارس على اسرانا دون اي رادع".

وأردف، أن "هذا الحقد العنصري بحق جثامين الشهداء عامة وجثامين شهداء الحركة الاسيرة، وابقائه على جثامينهم دون اخراجها للقيام بدفنها كما يستحقون، يثبت عنجهية الاحتلال والحقد على أبناء شعبنا، ونحن نقول  ان الشهيد أينما دفن على ارض فلسطين هي ارض مباركة ولكن ما يحصل هو صورة من صور الاجرام الذي يحاول الانتقام حتى من جثامين الشهداء الاسرى وجثامين الشهداء عامة".

وأكد الاسير المبعد الى غزة طارق عز الدين خلال استضافته في برنامج " وطن وحرية"، الذي يقدمه عبد الفتاح دولة ويبث عبر شبكة وطن الاعلامية، على أننا بحاجة لتغير سياستنا في التعامل مع الاحتلال، الذي لا يفهم سوى لغة القوة والتصدي.

ولفت الى أن حجم التعامل مع قضايا الاسرى هو أقل مما ينبغي ان تكون عليه، ونحن كفصائل مقصرين، ولم نرتقِ لمستوى تضيحات الاسرى بتدويل  قضيتهم بالشكل السياسي والقانوني والاعلامي حتى نفضح سياسة الاحتلال.

وتابع، هؤلاء الاسرى الابطال الذين كنا نتغنى عندما نفذوا عملياتهم البطولية اليوم يتعرضون للتصفية الممنهجة، لذا ادعو كافة الفصائل وكتائب القسام اجراء صفقة التبادل سريعا، حتى يتم العمل على اخراج باقي الاسرى، ويجب ان تصبح سياسة واستراتيجة من الفصائل كافة بالعمل على اخراج كافة الاسرى من سجون الاحتلال.

وقال: نحن لم نصل لمستوى تضحيات هؤلاء الاسرى الابطال، جميعهم يقاتلون ويضحون لاجل كسر قانون الاعتقال الاداري الذي عانى منه الالاف من ابناء شعبنا.

وتابع، يجب ان ندافع عن انفسنا بكل الطرق والوسائل ونحرك جماهيريا بشكل واسع حتى يشعر الاحتلال ان الاسرى ليسو وحدهم، ويجب ان يكون هناك سياسة اعلامية واضحة تحمل ملف الاسرى بشكل منتمي حقيقي وليس بشكل وظيفي، ويجب ان نطالب كافة الجاليات الفلسطينية للقيام بواجبها تجاه هذه القضبة والسفارات والقنصليات، وحمل الملفات الحقيقية بالشواهد والادلة والتوجه للمحاكم الدولية، حتى يصبح قادة الاحتلال مطاردين، والعمل على اطلاق سراح الاسرى وهو القاعدة الاساسية والاولى.

 

 

تصميم وتطوير