الأسير المحرر عصمت منصور لوطن: رحيل وزير الأسرى السابق وصفي قبها خسارة كبيرة للحركة الوطنية

"هيئة الأسرى" لوطن: هناك قرار واضح من قبل الاحتلال بكسر اضراب الأسرى من خلال تجاهل مطالبهم بالرغم من خطورة وضعهم الصحي

11.11.2021 06:48 PM

رام الله- وطن للأنباء: استطاع الأسير مقداد القواسمة أن ينتزع نصراً محققا ينهي إضرابه المفتوح عن الطعام والذي استمر 113 يوما بشكل متواصل.

وقال حسن عبد ربه الناطق الإعلامي باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بعد 113 يوما أنهى الاسير القواسمة اضرابه عن الطعام بعد التوصل لصيغة اتفاق تقضي بالإفراج عنه في شباط من العام القادم، وهو لا زال في وضع صحي صعب، ومحتجز في عيادة سجن الرملة.

وتابع، "في خطوة للالتفاف على إضراب الأسير علاء الأعرج منذ 96 يوماً، عملت محكمة سالم العسكرية على تمديد توقيفه لمدة أسبوع وهذا مؤشر واضح بأنهم معنيين بارتكاب جريمة بعد 3 شهور من الاضراب يتم تحويلة لقضية امام محكمة سالم العسكرية.

وأكد خلال حديثه في برنامج "وطن وحرية" الذي يقدمه عبد الفتاح دولة ويبث عبر شبكة وطن الاعلامية، على أن هناك قرار واضح بكسر الاضراب من خلال تجاهل مطالب الاسرى المضربين بالرغم من خطورة الحالة الصحية التي وصل لها الاسرى، فهم يعانون من أعراض صحية خطيرة للغاية وعرضة للاستشهاد أو أن يصيبهم خلل او اعاقات.

وأضاف "بالعادة يكون الاتفاق بين الاسير المضرب والمحكمة، وهذه المرة هناك تدخل من حركة حماس في الفترة الاخيرة للتفاوض في السجون، هل كان في صالح قضية الاضراب للاسرى؟ وتعقيبا على ذلك، قال إن تدخلات قيادة الحركة الأسيرة في كافة الاضرابات السابقة احيانا كانت تفضي الى نتائج واحيانا كانت تصطدم بعنجهية الاحتلال، اما وبعد التدخلات التي كانت من الهيئة القيادية لحركة حماس في ملف الاسير القواسمة، فإننا نعبر عن تقديرنا واحترامنا لكل المراحل النضالية التي مر بها الاسرى المضربون عن الطعام".

وأكد على أنه لا ضمانة للاحتلال، ولكن نراهن على موقف الحركة الاسيرة في التصدي لأي خرق بتجاوز هذه التفاهمات.

وفيما يتعلق بالوضع الصحي للأسير كايد الفسفوس، قال: ناقوس الخطر موجود فعندما يتجاوز الاسير الأربعين يوما في الاضراب تبدأ الخطورة الحقيقية تداهم صحته ووضعه، فكيف اذا كنا نتحدث عن 4 أشهر امضاها الاسير الفسفوس في الاضراب.

وفي سياق آخر، وعن رحيل القائد الوطني وصفي قبها وزير شؤون الأسرى السابق، قال الأسير المحرر عصمت منصور، إننا اليوم تكبدنا خسارة كعائلة وكأسرى محررين وأسرى داخل السجون وحركة تحرر وطني خسرنا قامة وطنية ومثقف وأكاديمي وأسير محرر ووزير سابق، سخر كل الامكانيات في خدمة شعبه والحركة الاسيرة.

وتابع، كان يمكن للاخ ابو اسامة أن يكون له دور اكبر في هذه المرحلة وفي ظل الانقسام الذي يؤثر على نضالنا وتقدمه، مؤكدا أن مسيرته ستبقى حاضرة وستلهمنا جميعاً للمواصلة على طريقه.

وتابع "كان الصوت الذي يجمع ويبادر، وسيكون دورنا كأسرى محررين أن نستمر ولن نتخلى عن هذه الرسالة، لكن سنشعر بالنقصان مع فقدانه، هذه امانة، وكأنها وصية سنسير عليها".

وقال: "نحن كأسرى محررين وشبكة أسرى محررين نحاول ان نعيد الدور والمكانة للاسرى بين فئات شعبنا في رفع لواء القضية الوطنية ومحاولة توحيد كل الجهود لصبها في اتجاه مواجهة الاحتلال، هذا الدور مطلوب من الاسرى والمحررين تحديدا بحكم ثقلهم المعنوي وسجلهم النضالي هم مؤهلين، هذه رسالتنا ودورنا ويأتي استكمال لمشوارنا النضالي ونتيجة له"

 

 

تصميم وتطوير