"يوم اللغات المفتوح".. جامعة النجاح توسّع آفاق طلبتها نحو ثقافات العالم
وطن للأنباء: بنسخته العاشرة، نظم مركز موارد اللغات في جامعة النجاح الوطنية فعالية «يوم اللغات المفتوح» في حرم الجامعة، بمشاركة واسعة من الطلبة والهيئتين الأكاديمية والإدارية، وحضور ممثلين عن سفارات وجهات دولية، في إطار تعزيز التواصل والانفتاح الثقافي.
وتضمنت الفعالية 18 زاوية لغوية، وثقافية، وتعليمية، تخللتها أنشطة تفاعلية ومسابقات وألعاب تعليمية، أتاحت للطلبة التعرف على ثقافات الشعوب المختلفة، بما يشمل عاداتها وتقاليدها ومأكولاتها الشعبية، في تجربة تعليمية جمعت بين اكتساب المعرفة والتفاعل المباشر مع اللغات.
وهدفت الفعالية إلى تعزيز الوعي بأهمية تعلم اللغات الأجنبية بوصفها جسراً للتواصل بين الشعوب، وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة، بما يسهم في توسيع آفاق الطلبة المعرفية، وتعزيز انفتاحهم على العالم وتنوعه الثقافي.
وأكدت مديرة مركز الموارد التعليمية للغات في جامعة النجاح الوطنية، د. لُهى سماعنة، لوطن للأنباء، أهمية الدعم المتواصل الذي تقدمه إدارة الجامعة لإنجاح فعالية "يوم اللغات المفتوح"، مشيدة بجهود الطلبة والمتطوعين الذين عملوا على مدار عدة أشهر للتحضير لهذا الحدث، الذي يُنظم تحت شعار "نحن نأخذكم في رحلة حول العالم".
وأضافت سماعنة أن الفعالية تعكس إبداع الطلبة وقدرتهم على تنظيم حدث ثقافي وتعليمي متكامل، مشيرة إلى أن المتطوعين يستحقون تقديراً خاصاً لما بذلوه من جهود في إعداد الأنشطة والتجهيزات، بما يسهم في تقديم تجربة مميزة للمشاركين.
بدوره، قال عضو لجنة إدارة المتطوعين في مركز الموارد التعليمية للغات، جمال عليوي، لوطن للأنباء، إن نحو 200 متطوع يشاركون في تنظيم الفعالية، موزعين على ستة أقسام، موضحاً أن "يوم اللغات المفتوح" يُعد أكبر نشاط ينظمه المركز سنوياً، ويتضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة اللغوية والثقافية.
وأشار عليوي إلى أن المركز يحرص على تطوير الفعالية عاماً بعد عام، من خلال إضافة لغات جديدة وتوسيع أنشطتها، بهدف استقبال الطلبة الجدد وتعريفهم بالمركز، وتعزيز اهتمامهم بتعلم اللغات الأجنبية والتعرف على ثقافات الشعوب المختلفة.
من جانبها، قالت عضو لجنة إدارة المتطوعين في المركز، تالا ملحس، لوطن للأنباء، إن المركز يسعى باستمرار إلى التعريف بالثقافات المختلفة، انطلاقاً من رسالته في تعليم اللغات، مؤكدة أن المتطوعين يوجهون أفكارهم وإبداعاتهم نحو اكتشاف لغات العالم وثقافاته.
وأضافت ملحس أن مختلف تفاصيل الفعالية، من القصاصات الورقية إلى التجهيزات والأنشطة، جاءت ثمرة إبداع المتطوعين وأفكارهم وجهودهم، بما يعكس روح العمل الجماعي والمبادرة لدى الطلبة.
بدورها، أكدت عضو لجنة إدارة المتطوعين في المركز، لما أبو بكر، لوطن للأنباء، أهمية التركيز على تعلم اللغات المتنوعة، لما تمثله من ضرورة في الحياة اليومية والمستقبلية، وما توفره من فرص وإمكانات في مختلف المجالات.
وأشارت أبو بكر إلى أن أبرز ما يميز الفعالية هو اعتمادها الكامل على جهود المتطوعين وأفكارهم وإبداعاتهم، مؤكدة أن مشاركة الطلبة في إعداد وتنفيذ الأنشطة تعكس قدرتهم على تحويل أفكارهم إلى تجربة تعليمية وثقافية متكاملة.


