إنجاز فلسطين والهند توقعان إتفاقية مشروع لدعم الابتكار التكنولوجي لدى الشباب الفلسطيني

لدعم ابتكار الشباب..شراكة فلسطينية– هندية لتطوير حلول تكنولوجية للتنمية

02.11.2026 03:39 PM

وطن للأنباء: وقعت مؤسسة إنجاز فلسطين، في مقرها، اليوم الإثنين، اتفاقية مشروع "تحدي الابتكار الهندي-الفلسطيني للتنمية التكنولوجية"، بقيمة 50 ألف دولار أمريكي، بالشراكة مع المكتب التمثيلي للهند لدى دولة فلسطين، بهدف تمكين الشباب الفلسطيني من تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة تسهم في مواجهة التحديات التنموية والمجتمعية.

وجرى توقيع الاتفاقية بحضور ممثلة الهند لدى دولة فلسطين ماهيما سيكاند، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة إنجاز فلسطين بسام الولويل، في إطار تعزيز التعاون الفلسطيني-الهندي، وتوسيع فرص الشراكة في مجالات التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال.

وقالت ممثلة الهند لدى دولة فلسطين ماهيما سيكاند، لوطن للأنباء، إن المشروع يهدف إلى ترسيخ ثقافة توظيف التكنولوجيا في مواجهة تحديات التنمية، مستفيدة من التجربة الهندية في هذا المجال، مشيرة إلى أن المبادرة تسعى إلى ربط الرياديين الفلسطينيين بنظرائهم في الهند، وفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكة بين القطاعين الخاصين في البلدين.

وأوضحت سيكاند، أن المشروع يستهدف استقطاب ما بين 40 و50 شاباً وشابة من الرياديين الفلسطينيين العاملين في المجال التكنولوجي، لتطوير حلول تستجيب لتحديات تنموية في قطاعات حيوية، أبرزها الصحة والتعليم والتغير المناخي.

وأضافت أن مكتب الممثلية الهندية ومؤسسة إنجاز، بالتعاون مع شركائهما في المجال البيئي، يعتزمان تنظيم هاكاثون يستمر يومين، عقب انتهاء البرنامج الذي يمتد ستة أشهر، لعرض المنتجات والحلول التي يطورها المشاركون. ووصفت المشروع بأنه يمثل محطة جديدة في مسار الصداقة الهندية–الفلسطينية، ويعكس دعم الحكومة الهندية للمبادرات الفلسطينية، لا سيما المشاريع المرتبطة بالبيئة.

من جانبه، قال المدير العام لمؤسسة إنجاز فلسطين منذر زهران، لوطن للأنباء، إن المشروع يستهدف تأهيل 50 شاباً فلسطينياً على تقنيات حديثة في إدارة المشاريع وتوظيف الذكاء الاصطناعي، بما يمكنهم من تأسيس مشاريع خاصة قائمة على دمج التكنولوجيا المتقدمة في ابتكار حلول عملية للتحديات القائمة.

وأضاف زهران أن البرنامج لا يقتصر على تطوير قدرات المشاركين محلياً، بل يسعى أيضاً إلى الاستفادة من التجارب والحلول التكنولوجية الهندية، من خلال ربط الشباب الفلسطيني بأقرانهم في الهند، وإتاحة المجال أمامهم لتبادل الخبرات والعمل المشترك على تصميم ابتكارات جديدة تتوافق مع أولويات التنمية في فلسطين.

بدورها، أكدت مشرفة المشروع الدكتورة منى الضميدي، لوطن للأنباء، أن البرنامج يركز على تطوير مهارات الشباب في مجالات التكنولوجيا الحديثة ومواكبة التطورات المتسارعة في هذا القطاع، معربة عن اعتزازها بمشاركة الهند في تنفيذ المبادرة، لما يتيحه ذلك من فرص للاستفادة من الخبرات والتجارب المتقدمة.

وأوضحت الضميدي أن المشروع سيمتد على مدار ستة أشهر، تتخللها مراحل تدريب وتأهيل ومتابعة، بهدف تزويد المشاركين بالمهارات اللازمة لتطوير أفكارهم ومشاريعهم، إلى جانب إتاحة فرصة للاطلاع على التجربة الهندية والاستفادة من خبراتها في مرحلة من مراحل البرنامج.

ويهدف المشروع إلى توفير بيئة داعمة للإبداع والابتكار، من خلال التدريب العملي والإرشاد المتخصص وتبادل الخبرات، وتعزيز قدرات الشباب في مجالات الابتكار وريادة الأعمال، بما يساعدهم على تحويل أفكارهم إلى مشاريع ومبادرات قابلة للتطبيق، وتطوير حلول تكنولوجية تستجيب للاحتياجات المجتمعية.

ومن المتوقع أن يسهم المشروع في توسيع مجالات التعاون الفلسطيني–الهندي في التكنولوجيا من أجل التنمية، وفتح مسارات جديدة أمام الرياديين الشباب للاستفادة من الخبرات الدولية وتوظيف التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، في ابتكار حلول للتحديات التي تواجه المجتمع الفلسطيني.

تصميم وتطوير