مؤسسات الأسرى تطلق الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي بحق الأسرى في سجون الاحتلال

"لا لغة تصف ما جرى".. أسرى محررون يطرقون جدران الخزان حول العنف الجنسي خلال الاعتقال

14.07.2026 06:07 PM

وطن للأنباء: قال الأسير المحرر يوسف عمايرة إن اللغة والقواميس وأدوات الذكاء الاصطناعي لم تسعفه في وصف ما ارتكب بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، فالشهادات أصعب من أن يتحملها العقل. جاء ذلك في بلدية البيرة خلال إطلاق مؤسسات الأسرى بالشراكة مع منظمات حقوقية الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، ساعية إلى تدويل قضية الأسرى وتوفير الحماية القانونية لهم وفضح جرائم الاحتلال بحقهم ومحاسبة المسؤولين عنها.

دعا الأسير المحرر ومنسق الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، يوسف عمايرة، أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف مكوناته إلى احتضان الأسرى والأسيرات الذين تعرضوا للعنف الجنسي، وتقديم الدعم والإسناد لهم ولعائلاتهم، مؤكدا أهمية الانخراط في دعم الحملة الدولية، كل من موقعه وبما يملك من أدوات وإمكانات، لتعزيز الجهود الرامية إلى محاسبة الاحتلال على جرائمه.

 

 

أظهرت الشهدات أن جميع أشكال الاغتصاب ارتكبت بحق الأسرى والأسيرات. ورغم الظروف الأمنية والضغط المجتمعي طرق الأسير المحرر سامي الساعي الذي تعرض للعنف الجنسي جدران الخزان، كاشفا ما تعرض له داخل السجون.

ودعا الأسير المحرر سامي الساعي الأسرى المحررين الذين تعرضوا لانتهاكات مماثلة إلى كسر حاجز الصمت والخوف، والحديث عن معاناتهم، ومطالبة جميع الجهات من ضمنها السلطة الفلسطينية والفصائل والمؤسسات والمجتمع بتحمل مسؤولياتهم في إنصاف الضحايا، وضمان حقوقهم.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، رائد أبو الحمص، إن أصدقاء الشعب الفلسطيني حول العالم يمارسون ضغوطا على الاحتلال بشأن ملف الأسرى، مشيرا إلى أن مؤسسات الأسرى تواصل مخاطبة الجهات والمنظمات الدولية ذات العلاقة، رغم أن استجابة معظمها لا تزال تقتصر، حتى الآن، على بيانات الشجب والاستنكار.

وأكد مدير عام نادي الأسير أمجد النجار أن شهادات الأسرى ليست توثيقا لمعناة أفراد بل أدلة متراكمة على سياسية رسمية وممنهجة يتبناها الاحتلال. ومن جهته أفاد رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان بأن حالات الاغتصاب تكررت بشكل غير مسبوق، موضحا أنه منذ عام 1967 لم تسجل حالات اغتصاب كما يجري الآن.

تخوض الحملة معركة قانونية مفتوحة، وتسعى إلى خلق تكتلات عالمية ضاغطة لإنقاذ الأسرى، ورغم كل ما كشف من شهادات الأسرى إلا أن الكثير من التفاصيل لا يمكن الإفصاح عنها لحساسيتها وقسوتها يقول المنظمون.

 

تصميم وتطوير