رضائي يحذّر واشنطن من "رد كارثي" إذا أشعلت الحرب على إيران

-رضائي يخاطب الإدارة الأميركية: خسرتم الحرب والانتخابات
-"وول ستريت جورنال": انقسامات داخل إدارة ترامب بين الداعين إلى التفاوض والمؤيدين لاستئناف الضربات على إيران
- مستقبل المواجهة مع إيران يتحول إلى محور صراع داخل البيت الأبيض وسط تداعيات الهزيمة الانتخابية
وطن للأنباء: حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الجنرال محسن رضائي، السبت، الإدارة الأميركية من أنّها ستواجه "رداً كارثياً" إذا أشعلت حرباً، متسائلاً عمّن ينبغي إيصال هذه الرسالة إليه تحديداً في واشنطن.
وقال رضائي، مخاطباً الإدارة الأميركية، إنّها خسرت الحرب والانتخابات. وأضاف أنّ فانس أقرّ بالهزيمة، وأنّ روبيو على وشك الرحيل وهيغسيث على وشك الإقالة، فيما أصبح قائد "سنتكوم" مقدّم "بودكاست".
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، اليوم السبت، عن احتدام الخلافات داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن مستقبل الحرب على إيران.
فيما ألمح الرئيس ترامب، إلى عزمه إجراء تغييرات وإقالات في حكومته، عقب خسارة الحزب الجمهوري في انتخابات "الكونغرس" الأخيرة.
وتتوزع الخلافات داخل الإدارة الأميركية، وفق تقرير "وول ستريت جورنال"، بين ثلاثة توجهات رئيسية؛ إذ يدفع نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف باتجاه المسار الدبلوماسي وإنهاء الحرب، فيما يدعو وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت إلى مواصلة الضغوط الاقتصادية والعقوبات والحصار على إيران. في المقابل، يؤيد وزير الحرب بيت هيغسيث وقائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر استئناف العمليات العسكرية وتوجيه ضربات جديدة للمنشآت الإيرانية.
وتأتي هذه الانقسامات في أعقاب خسارة الجمهوريين انتخابات التجديد النصفي، واستعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلسي الكونغرس، وسط ضغوط داخل الحزب الجمهوري لمراجعة سياسة ترامب تجاه إيران، بعدما أقرّ الرئيس بأن الحرب أسهمت في خسارة حزبه انتخابياً.
وفي مؤشر إلى التغييرات المرتقبة داخل الإدارة، أعلن ترامب مغادرة رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز منصبها، وتعيين ستيفن ميلر خلفاً لها، كما أشار إلى عزمه إجراء تغييرات أخرى في فريقه.


