من مقاعد المدرسة إلى رحاب الجامعة العربية الأمريكية...يومان تعريفيان يرسمان طريق طلبة الثانوية العامة نحو خياراتهم الأكاديمية
رام الله - وطن للأنباء
أنهى طلبة الثانوية العامة مرحلة مفصلية في حياتهم، لتبدأ رحلة البحث عن التخصص الجامعي الذي يرسم ملامح مستقبلهم. وفي هذا السياق، نظمت الجامعة العربية الأمريكية يومين تعريفيين في حرمها بمدينة رام الله، استهدفت خلالهما طلبة الثانوية العامة، بهدف تعريفهم بكليات الجامعة وبرامجها الأكاديمية، والتخصصات الحديثة التي تواكب التحول الرقمي واحتياجات سوق العمل.
وأكد نائب رئيس الجامعة العربية الأمريكية في حرم رام الله، الدكتور محمد آسيا لوطن للأنباء، أن الأيام الإرشادية تشكل محطة مهمة للطلبة في هذه المرحلة الانتقالية، إذ تساعدهم على اتخاذ قرار مدروس بشأن مستقبلهم الأكاديمي، مشيراً إلى أن بعض الطلبة يمتلكون تصوراً واضحاً عن التخصص الذي يرغبون في دراسته، بينما يحتاج آخرون إلى التعرف على الخيارات المتاحة وفهم طبيعة البرامج المختلفة.
وأوضح أن الجامعة حرصت على إشراك أعضاء الهيئة الأكاديمية وطلبة التخصصات المختلفة في تقديم المعلومات والإجابة عن استفسارات الزوار، مبيناً أن الطلبة الدارسين هم الأكثر قدرة على نقل تجربتهم الواقعية، بعد أن خاضوا مختلف مراحل الدراسة الجامعية.
وخلال الجولة، تنقل الطلبة بين مرافق الجامعة والأجنحة التعريفية التي خُصصت لكل كلية، حيث قدم أعضاء الهيئة الأكاديمية وطلبة الجامعة شروحات حول طبيعة التخصصات والخطط الدراسية، والمهارات التي يكتسبها الطلبة، إلى جانب الفرص المهنية التي يوفرها كل برنامج.
وأعرب عدد من طلبة الثانوية العامة عن ارتياحهم لما تعرفوا عليه خلال الزيارة، مؤكدين أن الجولة ساعدتهم على تكوين صورة أوضح عن التخصصات المتاحة والبيئة الجامعية، بما يسهم في تحديد خياراتهم المستقبلية، فيما أبدى بعضهم رغبته في الالتحاق بالجامعة بعد إعلان نتائج الثانوية العامة.
من جهتها، أوضحت طالبة طب الأسنان ميرا عوض أن كلية طب الأسنان استقبلت طلبة الثانوية العامة وعرّفتهم بالتخصص من خلال جولات داخل العيادات التعليمية، إلى جانب تقديم شرح وافٍ عن طبيعة الدراسة والتدريب العملي، مشيرة إلى أن الجامعة توفر بيئة تعليمية متكاملة وإمكانات حديثة تساعد الطلبة على التميز في مسيرتهم الأكاديمية.
وتواصل الجامعة العربية الأمريكية تنظيم هذه الفعالية على مدار يومين ، بهدف تعريف الطلبة بالحياة الجامعية، ومساعدتهم على اختيار التخصص الذي يتوافق مع ميولهم وقدراتهم، بما يمنحهم رؤية أوضح لخطوتهم الأكاديمية المقبلة، ويعزز قدرتهم على اتخاذ قرار أكثر وعياً وثقة بشأن مستقبلهم الجامعي.


