القيادة التحويلية وصناعة التأثير.. بوابة لتمكين الشباب من تحقيق التغيير في المجتمع الفلسطيني

11.07.2026 02:41 PM

- جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية تختتم تدريب "القيادة التحويلية وصناعة التأثير في السياق الفلسطيني" ضمن مشروع " النهوض بحقوق المرأة من خلال تنفيذ اتفاقيات المصالحة في فلسطين"، الذي تنفذه الجمعية بالشراكة مع شبكة كرامة الإقليمية بدعم من الوكالة النرويجية للتعاون الانمائي NORAD.

وطن للأنباء: اختتمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية اليوم السبت، تدريب "القيادة التحويلية وصناعة التأثير في السياق الفلسطيني" الذي عقد على مدار ثلاثة أيام في مدينة البيرة. بمشاركة مجموعة من الشباب والشابات القياديين والقياديات في مجتمعاتهم المحلية من مختلف المحافظات.

يأتي التدريب ضمن مشروع " النهوض بحقوق المرأة من خلال تنفيذ اتفاقيات المصالحة في فلسطين"، الذي تنفذه الجمعية بالشراكة مع شبكة كرامة الإقليمية بدعم من الوكالة النرويجية للتعاون الانمائي NORAD.

وفي اليوم الأول من التدريب تعرف المشاركين والمشاركات على القيادة التحويلية وتوظيفها كأداة تغيير، والمساحات المدنية وإدارة النزاعات والأزمات، فيما تناول اليوم الثاني الهوية والقيم الديمقراطية والقيادة الحساسة للنوع الاجتماعي وتضمنت محاوره: الهوية الفردية والجمعية، وقيم الحكم الرشيد والقيادة الحساسة للنوع الاجتماعي، دور الشباب والنساء وخلق المساحات التشاركية.

أما اليوم الثالث من التدريب فكان حول التأثير المجتمعي والمناصرة وصناعة المبادرات الشبابية وتضمنت محاوره: مهارات الاتصال والتأثير، التفاوض وبناء التحالفات والمناصرة المجتمعية، وتصميم المبادرات المجتمعية والعروض الختامية.

وقال منسق المشاريع في جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية مصطفى القط لـوطن للأنباء، إن التدريب يركز على كيفية انتقال الشباب والشابات من مفهوم القيادة التقليدية السائد في السياق الفلسطيني إلى القيادة التحويلية، بما يمكنهم من توظيف مختلف الأدوات والإمكانات المتاحة، وإشراك أكبر عدد ممكن من المحيطين بهم، بهدف المساهمة في صناعة القرار وإحداث التغيير.

وأكدت المشاركة في التدريب رهف جيتاوي لـوطن للأنباء على أهمية التدريب في مجال القيادة التحويلية بالنسبة لها، لما يوفره من مهارات تمكنها من القيادة والتأثير في مختلف المواقع التي تتواجد فيها، مشيرة إلى حجم الفائدة التي حققتها من المشاركة فيه.

من جهتها، أعربت د. يمنى أبو زريق، المشاركة في التدريب، لـوطن للأنباء، عن سعادتها بالمشاركة، مؤكدة أن التدريب فاق التوقعات الإيجابية التي حملها المشاركون والمشاركات قبل انطلاقه، متوجهة بالشكر إلى جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية على اختيارها موضوعات تدريبية نوعية.

وأكد المشاركون أن حملات المناصرة والمبادرات الشبابية، إلى جانب الإعلام الرقمي، باتت تشكل أدوات فاعلة في إيصال الرواية الفلسطينية إلى العالم، من خلال توثيق الانتهاكات، ونقل قصص المواطنين، وتعزيز حضور الصوت الفلسطيني على المنصات الرقمية.

وقال المشارك في التدريب جواد الناجي لـوطن للأنباء، إن حملات المناصرة تؤدي دورا كبيرا في المجتمع، وتسهم في طرح قضايا يصعب معالجتها بوسائل أخرى، لتتحول إلى قضايا رأي عام، مثل حرب الإبادة الجماعية وقضية إعدام الأسرى.

بدورها، قالت المشاركة في التدريب سيليا حسان لـوطن للأنباء، إن الإعلام وحملات المناصرة يؤديان دورًا بالغ الأهمية في إيصال أصوات الشابات والشباب، والمساهمة في طرح القضايا المجتمعية وإحداث أثر يسهم في الوصول إلى حلول لها

تصميم وتطوير