خلال مؤتمر نظمته طاقم شؤون المرأة بالشراكة مع مؤسسة أوكسفام
تمكينٌ يصنع الأثر.. اختتام مشروع "تمكين الشباب للمشاركة المدنية وبناء السلام"
وطن للأنباء: توّج طاقم شؤون المرأة، بالشراكة مع مؤسسة أوكسفام، مشروع "تمكين الشباب للمشاركة المدنية وبناء السلام" بحفله الختامي، بعد بعد مسيرة من العمل والتدريب وتنفيذ المبادرات، وبمشاركة واسعة من الشابات والشبان من قطاع غزة والقدس والضفة الغربية.
وأكدت وزيرة شؤون المرأة، د. منى الخليلي، خلال كلمتها في الحفل، أهمية المشروع في تعزيز مشاركة الشباب في الحياة المدنية وبناء السلام، مشيرة إلى أن تمكينهم وإشراكهم في صنع القرار يشكلان ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر استدامة وعدالة.
من جانبها، أوضحت المديرة العامة لطاقم شؤون المرأة، تغريد ناصر لوطـن للأنباء، أن المشروع، الذي امتد من عام 2023 وحتى نهاية عام 2025، أسهم في ترسيخ دور الشباب وتعزيز مشاركتهم، وكان من أبرز مخرجاته تأسيس "ائتلاف 2250 للشباب" إضافة إلى تدريبات لها علاقة بالمهارات الحياتة وتأسيس المبادارات السياسية والمجتمعية المختلفة الذي يجمع الطاقات الشبابية في شقي الوطن، مؤكدة ضرورة استكمال المشروع والبناء على ما حققه من إنجازات.
ولم يقتصر أثر المشروع على التدريب وبناء القدرات، بل تُرجم إلى مبادرات مجتمعية نفذها مئات الشابات والشبان، إلى جانب إنتاج مواد مرئية ومسموعة، وإعداد أوراق بحثية، وتنظيم مناظرات هدفت إلى تعزيز حضور الشباب في الشأن العام وترسيخ مفهوم المشاركة المدنية.
وقالت منسقة المشروع، ديما الحكواتي لوطـن للأنباء، إن البرنامج ارتكز على مجموعة من المحاور الأساسية، شملت تدريبات مكثفة في المهارات الحياتية، والقيادة، والحوكمة، وآليات الضغط والمناصرة، استناداً إلى قرار مجلس الأمن رقم 2250 الخاص بالشباب والسلم والأمن.
بدورها، أشارت عضوة مجلس إدارة طاقم شؤون المرأة، لونا عريقات لوطـن، إلى أن المشاركين نقلوا ما اكتسبوه من معارف إلى مجتمعاتهم المحلية من خلال تنظيم ورش عمل تناولت حقوق الشباب في المشاركة السياسية والعملية الانتخابية، قبل أن تتحول هذه المعارف إلى مبادرات ميدانية استجابت لاحتياجات مجتمعاتهم.
واستعرض المؤتمر الختامي أبرز محطات المشروع وإنجازاته، كما أتاح المجال أمام عدد من المشاركين لاستعراض تجاربهم، مؤكدين أن البرنامج أسهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومنحهم مساحة للمشاركة الفاعلة في خدمة مجتمعاتهم.
وأكد المشاركون أن المبادرات التي نفذوها أحدثت أثراً ملموساً في مناطقهم، وأسهمت في تعزيز دور الشباب والنساء في الحياة العامة، داعين إلى استمرار مثل هذه البرامج التي تفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب الفلسطيني، وتدعم مشاركتهم في مواقع التأثير وصنع القرار.
ويأتي اختتام المشروع ليؤكد أن الشباب الفلسطيني ليس مجرد فئة مستهدفة بالدعم، بل هو قوة فاعلة في إحداث التغيير، وشريك أساسي في بناء حاضر أكثر مشاركة، ومستقبل أكثر عدالة وصموداً.


