خلال حفل أُقيم في رام الله
مؤسسات مقدسية تكرّم منيب المصري ومؤسسة منيب وأنجلا المصري
رام الله – وطن للأنباء: حضور متنوع من أنحاء الضفة الغربية، من بينها القدس، جاء ملبياً لدعوة مؤسسات وشخصيات مقدسية، لتكريم رئيس مجلس أمناء جامعة القدس ورئيس مجلس إدارة صندوق تمكين القدس للتنمية، منيب المصري، ومؤسسة منيب وأنجلا المصري، تقديراً لما يقدمانه من مشاريع متواصلة دعماً لمؤسسات القدس وتعزيزاً لصمودها.
وتضمن حفل التكريم كلمات لكل من نائب محافظة القدس عبد الله صيام، ورمزي بركات ممثلاً عن وزير شؤون القدس عدنان غيث، الذي تعذر حضوره بسبب قرار الاحتلال بإبعاده، ونائب المدير العام لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس ناجح بكيرات، ورئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا، والمدير العام للجنة الأهلية في نابلس نصير عرفات، إلى جانب ممثلين عن جامعة القدس ومؤسسة قدسنا للتمكين والتنمية، حيث أجمع المتحدثون على الإشادة بدور منيب المصري ومؤسسة منيب وأنجلا المصري في دعم القدس وتمكين مؤسساتها وخدمة المجتمع.
وخلال الحفل، كرّمت مجموعة من المؤسسات المقدسية منيب المصري، وفي مقدمتها محافظة القدس، ووزارة شؤون القدس، وجمعية دار الفتاة اللاجئة، وجامعة القدس، ومؤسسة قدسنا، وإقليم حركة فتح في القدس، وشركة البركة للتأمين، ومركز شباب مخيم شعفاط، ومركز شباب مخيم قلنديا، ونادي سلوان، ونادي هلال القدس.لقد آمن منيب المصري بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، ويتجسد في بناء المؤسسات التي تخدم الوطن وتعزز صمود القدس وأهلها.
وأكد نائب محافظة القدس عبد الله صيام أن هذه الأمسية المقدسية الفلسطينية جاءت وفاء وشكراً وتكريماً لقامة وطنية فلسطينية جعلت من مسيرتها رسالة عطاء متواصل، ووجهت بوصلتها نحو القدس حباً وعملاً وانتماء.
من جانبه، قال رمزي بركات، ممثلاً عن وزير شؤون القدس عدنان غيث، إن وزارة شؤون القدس تفخر بأن يكون رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري رئيساً لمجلس أمناء جامعة القدس، ورئيساً لصندوق وقفية القدس، وعضواً في مجلس أمناء صندوق تمكين القدس للتنمية، مشيراً إلى أن هذا الصندوق يجسد رؤية مشتركة تهدف إلى تحويل التضامن مع القدس من مجرد موقف عاطفي إلى مشاريع تنموية ملموسة تخدم أبناء المدينة المقدسة.
بدوره، أوضح نائب المدير العام لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس ناجح بكيرات أن الله أنعم على منيب المصري بالمال والصحة والمكانة، وأنه سخّر هذه النعم لخدمة وطنه وقضيته، سواء من موقع التأثير أو من موقع صناعة القرار، لافتاً إلى أن من أبرز الدروس المستفادة من تجربته مع المصري قدرته على توحيد الجهد السياسي الرسمي مع العمل الشعبي، بما يعزز خدمة القدس والقضية الفلسطينية.
ووجه رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا الشكر لعائلة منيب المصري، متمنياً له الصحة والعافية، وأن يجمعهم لقاء قريب بحضوره لتجديد الدعم والتقدير له، متمنياً له دوام الصحة وطول العمر ومواصلة العطاء.
وبسبب وعكة صحية عابرة، لم يتمكن منيب المصري من حضور الحفل، فكلف حفيدته نور شمعون بإلقاء كلمة نيابة عنه، نقلت خلالها شكره وامتنانه للقائمين على التكريم، مؤكدة استمرار رسالة المؤسسة في دعم القدس ومؤسساتها.
وأكدت نور شمعون أن دعم القدس والاستثمار في مؤسساتها، وعلى رأسها جامعات القدس ومؤسساتها الوطنية، يمثل أولوية لا تعلوها أولوية، مشيرة إلى أن خدمة مؤسسات المدينة من أثمن ما يمكن تقديمه، ومؤكدة مواصلة العمل المشترك، كلٌّ من موقعه، لخدمة القدس وتعزيز صمودها.
من جهته، أوضح مستشار رئيس جامعة القدس سعدي الكرنز أن أول مساهمة قدمها منيب المصري لصندوق وقفية القدس بلغت نحو خمسة ملايين شيكل، وكانت هذه المبادرة باكورة الدعم قبل أن يدعو الآخرين للمساهمة في الصندوق، مضيفاً أن هذه الخطوة أسهمت في دعم جامعة القدس، التي كانت آنذاك تمر بأزمة مالية حقيقية، وساعدت في تعزيز قدرتها على الاستمرار.
وأشار عضو مجلس إدارة جمعية "قدسنا" نادر سلايمة، في حديث لـوطن للأنباء، إلى أن شخصية بحجم وإمكانات منيب المصري تمثل نموذجاً وطنياً في العطاء، لافتاً إلى أن العمل من أجل القدس لا يتوقف عند إنجاز معين، بل هو مسيرة متواصلة ظل أبو ربيح حاضراً فيها في مختلف مراحل حياته، مسخراً جهده وإمكاناته لخدمة الوطن والقدس على وجه الخصوص.
واختتم المدير العام لجمعية اللجنة الأهلية في نابلس نصير عرفات بالتأكيد على أن منيب المصري استحق هذا التكريم لما قدمه من عطاء متواصل للقدس، معتبراً أن هذا التكريم هو أيضاً رسالة تقدير لكل من أسهم، أو لا يزال يسهم، في دعم المدينة المقدسة، ولو بكلمة، معرباً عن أمله بأن تبقى القدس مفتوحة أمام جميع من يتوق إلى الصلاة فيها.
وأضافت رئيسة جمعية دار الفتاة اللاجئة اعتدال الأشهب، في حديث لـوطن للأنباء، أن من أوائل المشاريع التي دعمتها المؤسسة كان تأهيل ملعب للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، إلى جانب المساهمة في تسديد رسوم رخصة بناء طابقين داخل مبنى الجمعية، بما أتاح إضافة اثنتي عشرة غرفة صفية لخدمة الطلبة.


