بعد ثلاثة أعوام من الحرب.. الرياضة الفلسطينية تنهض من جديد وتستأنف نشاطها
الرجوب لوطن: التوافق على إطلاق دوري تنشيطي مطلع شهر أيلول ودوري تصنيفي العام المقبل
وطن للانباء: بعد ثلاثة أعوام من توقف النشاط الرياضي الفلسطيني بفعل حرب الإبادة الجماعية وما رافقها من استهداف للقطاع الرياضي، عقد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، اليوم الرابع من تموز، اجتماعاً مع ممثلي الأندية الفلسطينية، في أكاديمية جوزيف بلاتر في مدينة البيرة، لبحث آليات استئناف النشاط الكروي ووضع تصور للمرحلة المقبلة.
وأكد رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، الفريق جبريل الرجوب، لوطن للأنباء، أن استئناف النشاط الرياضي يحمل أبعاداً وطنية تتجاوز الجانب التنافسي، مشدداً على أن مسيرة النضال الفلسطيني لم تُكتب بالدماء والتضحيات والصمود فقط، وإنما أيضاً بالإصرار على الحياة والاستمرار، وأن عودة الكرة الفلسطينية تمثل جزءاً من هذا الصمود.

وأوضح الرجوب أن المنظومة الرياضية توصلت إلى توافق يقضي بإطلاق دوري تنشيطي مطلع شهر أيلول المقبل، على أن يشكل خطوة تمهيدية لإقامة دوري تصنيفي خلال العام المقبل يعتمد نظام الصعود والهبوط بين الأندية.
كما أشار إلى أن الاتحاد يسعى للحصول على قرض بقيمة 5 ملايين "شيكل" من بنك فلسطين لدعم الأندية الفلسطينية، لافتًا إلى أن هناك عددًا من الملفات التي لا تزال بحاجة إلى مزيد من النقاش، وأنه سيتم عقد ورشة عمل واستكمال الحوار بين مختلف الأطراف للتوصل إلى رؤية موحدة بشأن المرحلة المقبلة
من جانبه، قال رئيس نادي شباب الخليل، مثقال الجعبري لوطن للأنباء، إن عودة النشاط الرياضي بعد سنوات من التوقف، وفي أعقاب ما تعرض له الشعب الفلسطيني، يمثل رسالة تعكس إرادة الفلسطينيين وعزيمتهم على مواصلة الحياة، مؤكداً أن الكرة الفلسطينية تحمل رسالة إلى العالم، وأن استئناف المنافسات كان مطلباً طال انتظاره.

بدوره، أوضح نائب رئيس نادي شباب العيزرية، محمود عدوان لوطن للأنباء، أن الاجتماع ضم ممثلين عن مختلف مكونات الحركة الرياضية الفلسطينية في الضفة الغربية، إلى جانب ممثلين عن الرياضيين في قطاع غزة ولبنان، الذين يواصلون أداء دورهم رغم الظروف الصعبة، مشيراً إلى أن المشاركين أجمعوا على ضرورة إعادة إطلاق النشاط الرياضي واستعادة المنافسات في أقرب وقت.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم لإعادة الحياة إلى الملاعب الفلسطينية، وإطلاق مرحلة جديدة من النشاط الرياضي، بما يعزز صمود الأندية والرياضيين، ويؤكد استمرار الرياضة الفلسطينية رغم ما واجهته من تحديات واستهداف خلال السنوات الماضية.




