الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب " بيالارا" تنظم مؤتمر " تعزيز السلم الأهلي والتماسك المجتمعي" بالتعاون مع محافظة أريحا والأغوار

التوعية والحوار والشراكة... ركائز لتعزيز السلم الأهلي والتماسك المجتمعي

01.07.2026 05:24 PM

وطن للأنباء: انطلاقا من أهمية الوصول إلى بيئة مجتمعية آمنة ومستقرة مبنية على الشراكة، نظمت الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب " بيالارا" وبالتعاون مع محافظة أريحا والأغوار اليوم الأربعاء، مؤتمر " تعزيز السلم الأهلي والتماسك المجتمعي" ضمن مشروع "تعزيز التماسك الاجتماعي ومشاركة الشباب"؛ الذي تنفذه بيالارا بالشراكة مع مؤسسة BREAD FOR THE WORLD، وبالتعاون مع بلدية العوجا، ومخيمي عقبة جبر وعين السلطان في محافظة أريحا.

ويهدف المؤتمر إلى تعزيز السلم الأهلي والتماسك الاجتماعي في المحافظة، وتسليط الضوء على الآليات المجتمعية والتربوية والقانونية الداعمة لهذا الأمر، كما يسعى إلى تفعيل مهارات المساءلة الإيجابية لدى الشباب، وفتح قنوات الحوار البنّاء مع المسؤولين وصناع القرار على المستويين المحلي والوطني لإحداث التغيير المجتمعي الإيجابي المطلوب.

وقالت المديرة العامة للهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا" هانيا البيطار لـوطن للأنباء، إن تعزيز السلم والتماسك المجتمعي يعدّ مطلبًا وحلمًا جماعيًا، يتحمل مسؤوليته كل جهة وفرد في المجتمع.

وأضافت البيطار:" دورنا كمؤسسة شبابية تهتم بتفعيل دور الشباب، في العمل من أجل التغيير والوصول إلى السلم الأهلي، لذلك نعمل منذ فترة في محافظة أريحا والأغوار"، مشيرة إلى أن المؤتمر يستعرض التحديات والمشاكل التي يواجهها مجتمع المحافظة والبحث في سبل الوصول للحلول.

بدوره، تحدث محافظ أريحا والأغوار د. حسين حمايل خلال حديثه لـوطن للأنباء، قائلا إن المؤتمر وما سبقه من العديد من الجلسات والمؤتمرات المماثلة التي عقدت في المحافظة، خلصت إلى أن النظام والقانون هو المخول بحل المشكلات، بالإضافة لمجلس السلم الأهلي الذي يعمل على الوصول إلى الحد الأدنى من التراضي بين المواطنين بحل النزاعات لتتخذ النيابة والمحاكم إجراءاتها بسلاسة.

وفي كلمته، قال رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثذوكس المطران عطا الله:" إن مسألة السلم الأهلي ليست مسألة هامشية وليست ترفا فكريا، إنها غاية في الأهمية لكي نكون كفلسطينيين موحدين في مواجهة المؤامرات والتحديات".

وقالت منسقة مشروع "تعزيز التماسك الاجتماعي ومشاركة الشباب" أماني توام لـوطن للأنباء، إن السلم الأهلي يبدأ من التوعية الأسرية لتستكمل لاحقا في المرحلتين المدرسية والجامعية. مؤكدة على أهمية أدوار مؤسسات المجتمع المدني والإعلام في العملية التوعوية من خلال التركيز على السلم الأهلي.

وفي السياق، أكد الأخصائي النفسي د. موسى صلاح الدين في حديثه لـوطن للأنباء، على أهمية التكاتف المجتمعي في مواجهة مهددات السلم الأهلي وتحقيق الانسجام، مشيرا إلى أهمية التوعية ونشر ثقافة احتواء وتقبل الطرف الآخر كما هو بغض النظر عن الدين والعائلة واللون والعرق.د

وأضاف:" نحن بحاجة لثقافة تقبل أي شخص آخر يختلف معنا في الأفكار والرؤية والاستراتيجية من خلال الحوار البناء القائم على الإصغاء للآخر".

تصميم وتطوير