نحو مدن خضراء مستدامة.. إطلاق الحملة التوعية الخاصة بالاستجابة للتغير المناخي في التنمية العمرانية
وزارة الحكم المحلي أطلقت بالتعاون مع مؤسسة التعاون الألماني (GIZ) من خلال برنامج الإصلاح في قطاع الحكم المحلي (LGRPIII)، برنامج حملة التوعية الخاصة بالاستجابة للتغير المناخي في التنمية العمرانية
وطن للأنباء: في ظل التحديات المتسارعة التي يفرضها التغير المناخي على المدن والتجمعات السكانية، تتجه الأنظار نحو تعزيز الوعي المجتمعي وتبني حلول عمرانية أكثر استدامة وقدرة على التكيف مع المتغيرات البيئية. ومن هذا المنطلق، أطلقت وزارة الحكم المحلي، بالتعاون مع مؤسسة التعاون الألماني (GIZ) من خلال برنامج الإصلاح في قطاع الحكم المحلي (LGRPIII)، برنامج حملة التوعية الخاصة بالاستجابة للتغير المناخي في التنمية العمرانية، بهدف ترسيخ مفاهيم التخطيط الحضري المستدام وتعزيز دور المواطنين والمؤسسات في مواجهة التحديات المناخية.
.png)
وقال خالد اشتية، الوكيل المساعد لشؤون الهيئات المحلية في وزارة الحكم المحلي، لوطن للأنباء، إن اهتمام الوزارة بالمدن الخضراء والمساحات الخضراء وكل ما يتعلق بالتغير المناخي، ليس وليد اليوم، حيث يأتي إطلاق هذا الحملة ضمن عملية تراكمية جاءت بناء على عمل تشاركي بين الوزارة وسلطة جودة البيئة والبلديات والمجتمع المحلي وكل من له علاقة بالتغير المناخي.
وأضاف: نحتاج إلى مأسسة هذه القضية لمواجهة التغيّرات بموضوع الحصاد المائي والنفايات الصلبة وكل ما له علاقة بموضوع الحملة.
.png)
من جانبها، قالت دانا سبيتاني، المستشارة الفنية في برنامج الاصلاح في قطاع الحكم المحلي في GIZ، إن هناك أهمية لمواجهة التغيّر المناخي على المستوى المحلي، لذلك تهدف الحملة لتعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع المشاركة الفاعلة خاصة بين الشباب والمجتمع المحلي والهيئات المحلية.
وأضافت: نفتخر أن نكون جزءا من هذه المبادرة التي تستطيع أن تُحدث تأثيرا إيجابيا على الواقع الفلسطيني من خلال إبراز قصص النجاح للمبادرات التي تطلقها البلديات.
.png)
وجاء إطلاق البرنامج خلال حفل في رام الله،، شهد الإعلان عن مسابقة "منصات التواصل الاجتماعي المعززة للاستجابة للتغير المناخي" تحت شعار "نحو مدن خضراء مستدامة"، في خطوة تستهدف توظيف الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي لنشر الوعي البيئي وتحفيز المشاركة المجتمعية في دعم المبادرات المناخية والتنموية.
وقال جاك سعادة، رئيس بلدية رام الله، لوطن للأنباء، إنه البلدية سوف تُفعّل قريباً قانون الـ10% مناطق خضراء في البنايات الجديدة، إضافة إلى التفكير في زيادة هذه النسبة لاحقاً. كما قررنا بناء حديقة جديدة كبيرة إلى جانب بناء حديقة بيئية تعليمية في المدينة.
وأضاف سالم الغروف، رئيس بلدية أريحا، لوطن للأنباء، أن البلدية بدأت بمراعاة القضايا المتعلقة بالتغير المناخي وزيادة رقعة المساحات الخضراء في المدينة. مشيرا إلى أن البلدية تدرس الزام المنشآت الجديدة والمصانع والمرافق السياحية بأن يكون داخل مرافقها مساحات خضراء.
.png)
وتتطلب مواجهة تحديات التغير المناخي ، تضافر الجهود بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي والقطاع الخاص، وتعزيز الوعي بأهمية التخطيط العمراني المستدام باعتباره أحد الركائز الأساسية لبناء مدن أكثر قدرة على الصمود في وجه التحديات البيئية.
.png)
.png)


