روابي تتزيّن بالفرح.. البهجة تُرسم على وجوه آلاف زوار المدينة في العيد
وطن للأنباء: في أجواءٍ مفعمةٍ بالفرح والحياة، تحولت مدينة روابي خلال أيام عيد الأضحى المبارك إلى وجهةٍ نابضةٍ بالسعادة، استقبلت آلاف المواطنين القادمين من مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني، في مشهدٍ عكس روح العيد الحقيقية وملامح البهجة التي غمرت الكبار والصغار على حد سواء.
.png)
وقال المواطن عبد الرحيم مسعود من باقة الغربية، لوطن للأنباء، إنه سمع كثير عن روابي من الناس، وأصبح لديه الفضول لزيارتها، وفعلا استمتع مع عائلته بأجوائها الجميلة.
وقال المواطن مازن حمدان من بلدة عارورة شمال رام الله، لوطن للأنباء، إن روابي هي متنفس بالنسبة لعائلته. مضيفا: نعيش كشعب فلسطيني في حالة قهر، فسابقا كنا نذهب إلى طولكرم والآن هي مغلقة، وكذلك البحر الميت لا نستطيع الوصول إليه، فنحمد الله على وجود روابي.
.png)
خلال أيام العيد ازدانت شوارع المدينة وساحاتها بالأصوات المبهجة، حيث امتلأت مرافقها بالعائلات والأطفال الذين توافدوا للاستمتاع بأجواء العيد والفعاليات الترفيهية ، التي أضفت على المكان طابعاً احتفالياً استثنائياً.
وقالت المواطنة هبة شريم من قلقيلية، لوطن للأنباء، إنها تزور روابي للاستمتاع بأجوائها في ظل الضغوط التي يعيشها المواطنون. مؤكدة فرح أطفالها بأجواء المدينة في العيد.
وأضاف الفتى أحمد حماد من مدينة قلقيلية، لوطن للأنباء، أن الجواء مناسبة في مدينة روابي، وأجواء العيد جميلة جدا، وكل شيء فيها مناسب.
وتابعت الطفلة لين منصور من طيرة المثلث، قائلة لوطن للأنباء، "صراحة حبيتها وبدي اجي كل يوم هون ومبسوطة فيها وكل شي حلو فيها".
.png)
روابي، التي جمعت في أيام العيد بين الحداثة وروح العائلة الفلسطينية، نجحت مجدداً في رسم لوحةٍ من الفرح والأمل، مؤكدةً أن الأعياد تبقى مناسبةً لتجديد الحياة وصناعة الذكريات الجميلة للأطفال والعائلات.
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)


