رئيس بلدية سنجل لوطن: البلدة تعيش “عقاباً جماعياً يومياً” وندعو لتوسيع الدعم الصحي والزراعي لحماية الصمود
- سنجل: إغلاق مداخل واعتداءات مستوطنين يومية واستهداف مباشر للأراضي والممتلكات
- رئيس البلدية: أكثر من 8000 دونم ممنوعون من الوصول إليها بفعل إجراءات الاحتلال
- مطالب بإنشاء مركز طوارئ وولادة وتعزيز الخدمات الصحية في البلدة
- البلدية تعتمد على دعم المغتربين والمبادرات الشعبية لتعويض النقص المالي
وطن للأنباء: أكد رئيس بلدية سنجل، الدكتور معتز عبد الرحمن، أن البلدة تعيش واقعاً متصاعداً من “العقاب الجماعي” نتيجة سياسات الاحتلال الإسرائيلي، بما يشمل إغلاق المداخل، وتشديد الإجراءات العسكرية، وتصاعد اعتداءات المستوطنين على السكان وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية.
وأوضح عبد الرحمن خلال برنامج شد حيلك يا وطن عبر شبكة وطن الإعلامية، أن سنجل، الواقعة شمال رام الله، أصبحت محاصرة بمدخل واحد يُفتح ويُغلق وفق إجراءات الاحتلال، في وقت تتعرض فيه البلدة لاقتحامات يومية ونقاط تفتيش مستمرة وتقييد لحركة المواطنين، ما ينعكس بشكل مباشر على تفاصيل حياتهم اليومية.
وأشار إلى أن أكثر من 8000 دونم من أراضي البلدة باتت ممنوعة على المزارعين بفعل إجراءات الاحتلال والتنسيق مع المستوطنين، إضافة إلى تسجيل اعتداءات واسعة طالت المنازل والمركبات والأراضي الزراعية، ما أدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة خلال الفترة الماضية.
مطالب صحية وخدماتية عاجلة
وفي الجانب الصحي، دعا عبد الرحمن وزارة الصحة إلى إنشاء مركز طوارئ ومركز ولادة آمن في البلدة، نظراً لصعوبة الوصول إلى المستشفيات في ظل العزل المفروض على المنطقة، مشيراً إلى أن المركز الصحي الحالي يعمل بإمكانيات محدودة ولا يغطي الاحتياجات الطارئة على مدار الساعة.
وأضاف أن البلدية لم تتلقَّ حتى الآن رداً نهائياً من وزارة الصحة بشأن هذه المطالب، رغم وجود وعود ببحث توسيع الخدمات الصحية في المنطقة.
دعم حكومي ومشاريع صمود
وفي المقابل، أشار رئيس البلدية إلى وجود تدخلات ودعم من وزارتي الحكم المحلي والزراعة عبر تنفيذ مشاريع طرق زراعية وخدمات بنية تحتية، بهدف تسهيل وصول المزارعين إلى أراضيهم وتعزيز صمودهم في مواجهة الاعتداءات المتكررة.
كما أشاد بالدعم الذي تتلقاه البلدية من أبناء البلدة في الخارج، خصوصاً من المغتربين، الذين يساهمون في تمويل مشاريع تعليمية وخدماتية وصيانة المرافق العامة.
المجتمع المحلي والصمود الشعبي
وأكد عبد الرحمن أن بلدة سنجل تعتمد بشكل كبير على مبادرات التكافل الشعبي، حيث يتم في كثير من الحالات تعويض الخسائر الناجمة عن اعتداءات المستوطنين عبر حملات محلية لجمع التبرعات ودعم المتضررين.
وختم بالتأكيد على أن صمود الأهالي يبقى “الخيار الوحيد” في مواجهة الظروف الحالية، رغم تصاعد الاعتداءات وصعوبة الأوضاع الميدانية، مشيراً إلى استمرار البلدية في العمل على مشاريع تنموية وخدماتية لدعم الشباب والنساء وتعزيز المشاركة المجتمعية داخل البلدة.


