منتدى مناهضة العنف ضد المرأة ينظم لقاء طاولة مستديرة لنقاش دراستين حول النساء النازحات قسرا في الضفة

النزوح القسري للنساء الفلسطينيات.. معاناة تتفاقم بين غياب الحماية وضعف الاستجابة

12.05.2026 04:19 PM

وطن للأنباء: بحضور ممثلي مؤسسات حقوقية ونسوية وحكومية، نظم منتدى مناهضة العنف ضد المرأة لقاء طاولة مستديرة لنقاش دراستين بحثيتين أعدهما المنتدى، جاءت الأولى بعنوان: من التهجير للمعاناة.. آثار النزوح الآنية و بعيدة المدى على النساء النازحات محافظتي طولكرم وجنين نموذجا. أما الثانية بعنوان: "الواقع والتحديات التي تواجه نساء غزة النازحات قسرا في محافظات الضفة الغربية".

وأوضحت صباح سلامة منسقة منتدى مناهضة العنف ضد المرأة، لوطن للأنباء، أن مؤسسات المنتدى تتبنى منهجية الدراسات البحثية، إذ تستند خطط المناصرة والضغط المتعلقة بقضايا العنف ضد المرأة على نتائج وتوصيات هذه الدراسات التي يحولها المنتدى إلى خطوات عملية على أرض الواقع. مشيرة إلى أن لقاء الطاولة المستديرة هو الخطوة الأولى لتطبيق أحد توصيات الدراستين التي تؤكد على ضرورة بناء مرجعية وطنية لحمل ملف النازحات.

تتبعت الدراستان واقع النساء النازحات في محافظتي طولكرم وجنين ونساء غزة النازحات في محافظات الضفة الغربية، وغطت أبرز الاحتياجات والتحديات التي يواجهنها على الأصعدة كافة كالأمن الغذائي والمعيشي، والسكن، والصحة والدعم النفسي والاجتماعي.

وأوضح الباحث د. أحمد أبو الهيجاء معد الدراستين لوطن للأنباء، أن النتائج كشفت عن وجود قصور واضح في إيصال الخدمات للنساء النازحات كالحق في المسكن الآمن والمستدام، والوصول إلى المساعدات اللائقة، والخدمات الصحية المتكاملة، إضافة إلى فقدان النازحات لشعور الأمن وعدم الاستغلال. 

وأكدت الأخصائية النفسية والاجتماعية ساجدة عطا المشاركة في اللقاء، لوطن للأنباء، أن الدراستين تساعدان على بناء سيرورة عمل للمرحلة المقبلة في قضية النزوح في الضفة الغربية، إضافة إلى تشخيص إخفاقات التعامل مع هذا الملف، والسعي إلى تجاوزها، وإيجاد حلول مستدامة لتحديات واحتياجات النساء النازحات.

واختتم اللقاء بعرض مجموعة من التوصيات، كان من أبرزها بناء استراتيجية وطنية واضحة ومرجعية واحدة للتعامل مع أزمة النزوح، وتنسيق العمل بين المؤسسات والأطراف ذات العلاقة، وتقديم المساعدات النقدية، إلى جانب توفير مساكن آمنة ولائقة ومستدامة.

تصميم وتطوير