الاتحاد الأمريكي لأبناء رام الله يقدم مساعدات لـ12 مؤسسة ويدعم القطاعين الصحي والتعليمي في فلسطين

11.05.2026 12:13 PM

رام الله - وطن للأنباء: قدم الاتحاد الأمريكي لأبناء رام الله حزمة من المساعدات النقدية لـ12 مؤسسة في مدينة رام الله، دعما لرسالتها الانسانية والمجتمعية، وتمكينا لدورها في خدمة النساء والاطفال والشباب وكبار السن.

وأكدت ممثلة الاتحاد الأمريكي لأبناء رام الله في فلسطين نجمة غانم أن الاتحاد بدأ دعمه منذ سنوات لأربع مؤسسات رئيسية في مدينة رام الله، وهي: سرية رام الله، والاتحاد النسائي، والنهضة النسائية، ورعاية الطفل، مشيرة الى أن أبناء رام الله الذين هاجروا الى الولايات المتحدة كانوا من الداعمين الأساسيين لهذه المؤسسات بشكل فردي، قبل أن يتحول هذا الدعم الى عمل مؤسسي منظم عبر الاتحاد الأمريكي لأبناء رام الله – فلسطين.
وأوضحت غانم خلال حديثها لبرنامج "شد حيلك يا وطن" الذي يبث عبر شبكة وطن الاعلامية، أن الاتحاد وسع دائرة دعمه مع مرور الوقت ليشمل 12 مؤسسة سنويا في رام الله، لافتة الى أن توزيع المساعدات كان يتم عادة خلال فترة عيد الفصح بالتزامن مع زيارة رئيس وأعضاء الاتحاد للمدينة، إلا أن الظروف السياسية وصعوبة السفر هذا العام دفعت الى توزيع الدعم مباشرة على المؤسسات المستفيدة.
وشددت على أن أبناء رام الله في الولايات المتحدة، رغم بعدهم الجغرافي، يواصلون دعم مدينتهم ومؤسساتها من خلال الاتحاد، الذي يعد من أكبر وأهم الاتحادات العربية والفلسطينية في الولايات المتحدة، مؤكدة حرص الاتحاد على استمرارية مشاريعه خاصة في المجالات الخيرية والاجتماعية.
وأشارت الى أن الاتحاد قدم دعما للبعثة الطبية في مجمع رام الله الطبي بهدف تطوير مستوى الخدمات الصحية في فلسطين، حيث شمل الدعم أقسام القلب وسرطان الثدي والكلى، فيما يجري العمل حاليا على دعم مطبخ فلسطين الطبي.
وأضافت أن البعثة الطبية تُنظم مرتين سنويا بمشاركة أطباء متخصصين من الولايات المتحدة، يعملون على تدريب الكوادر الطبية الفلسطينية وإجراء عمليات جراحية، الى جانب التبرع بمعدات طبية ساهمت في تحسين الخدمات العلاجية رغم التحديات المالية التي تواجه وزارة الصحة.
كما تطرقت غانم الى مشروع "الأمل" الذي ينظمه الاتحاد، ويهدف الى استضافة شبان من الولايات المتحدة للاطلاع على الواقع الفلسطيني عن قرب، ليصبحوا لاحقا سفراء للقضية الفلسطينية داخل المجتمع الأمريكي.
وأوضحت أن الاتحاد تأسس عام 1959 في مدينة ديترويت الأمريكية، ويضم نحو 20 ناديا لأبناء رام الله موزعة على المدن الأمريكية الكبرى، فيما يصل عدد أبناء رام الله المنتسبين اليه في الولايات المتحدة الى نحو 40 ألف شخص.
وأكدت أن الاتحاد يهدف منذ تأسيسه الى دعم قطاعي التعليم والصحة في فلسطين، من خلال تقديم نحو 40 منحة دراسية سنويا للطلبة، الى جانب دعم القطاع الصحي عبر البعثات الطبية والمعدات، فضلا عن مساهمته في دعم مشروع الأطراف الصناعية بالتعاون مع الجامعة العربية الأمريكية.

تصميم وتطوير