ضمن مشروع "خلف القرارات".. تدريب للصحفيين الشباب على صناعة بودكاست يعكس قضاياهم
وطن للأنباء: بهدف تعزيز قدرات الصحفيين والصحفيات في صناعة محتوى هادف وجذّاب، يراعي أشكال الرسائل الإعلامية الحديثة التي تهم الشباب، نظّمت شبكة وطن الإعلامية، بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية، وضمن مشروع "خلف القرارات"، تدريبًا متخصصًا حول صناعة البودكاست، استمر على مدار ثلاثة أيام، واستهدف مجموعة من الصحفيين والصحفيات الشباب من مختلف أنحاء الضفة الغربية.
يُعدّ مشروع "خلف القرارات" مشروعًا شبابيًا متكاملًا يهدف إلى تمكين الشباب الفلسطيني من اكتساب المعارف والمهارات اللازمة لفهم وتحليل السياسات العامة، بما يشمل القوانين والموازنات، وشرح آليات صياغتها وتأثيرها المباشر في الحياة اليومية. كما يسعى المشروع إلى إنتاج محتوى إعلامي مبسّط يعزّز الوعي المجتمعي، ويشجّع على مشاركة مدنية فاعلة تقوم على المعرفة والفهم الواعي للشأن العام.
وأكد الصحفي نزار حبش، مدير التدريب وتطوير القدرات الإعلامية في أكاديمية وطن أن التدريب يعتمد على التطبيق العملي بشكل عامل، من أجل الوصول إلى أفضل شكل من أشكال صناعة البودكاست، مضيفًا أن التدريب يركز أيضًا على كيفية إعداد وتقديم حلقات تتضمن مقابلات مع المسؤولين وطرح الأسئلة القوية، إلى جانب كيفية إعداد بحث غني يتسند على الوثائق والمعايير العلمية.
وغطّى التدريب أبرز الأدوات والمهارات اللازمة لإنتاج محتوى بودكاست احترافي، يتناول قضايا تقع في دائرة أولوليات الشباب، كالحريات العامة، وحقوق النساء والشباب، والفئات المهمّشة، بما في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقة. كما شمل التدريب أسس الحوار وبناء المقابلة الناجحة، وأساليب مساءلة المسؤولين، من خلال تطبيق عملي داخل استوديوهات شبكة وطن الإعلامية.
وقالت شهد معالي المشاركة في التدريب إن الورشة التدريبية مميزة عن نظيراتها لأنها تعتمد على التطبيق العملي للمهارات والمعارف المتخصصة، مشيرة إلى أن محاور التدريب مهمة، وأن الأمثلة التي تم التطرق إليها تعبر وتعكس الحياة اليومية الفلسطينية.
من جهته، أوضح محمد تلاحمة المشارك في التدريب أن الفائدة من هذا التدريب نابعة من كونه يركز على الشباب الفلسطيني وتطوير تفاعله مع الإعلام وصناع القرار، إلى جانب التطبيق العملي لأدوات ومهارات صناعة البودكاست وإدارة اللقاءات المختلفة.
وضمن مخرجات هذا التدريب، تمكّن المشاركون من إنتاج حلقات بودكاست بعنوان "نحكيها بصراحة"، ركّزت على قضايا الشباب والتحديات التي يواجهونها، وقدّمتها بأسلوب مهني مبسّط يعكس أصواتهم وهمومهم.


