اتحاد الشباب الفلسطيني يختتم مشروع "تمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات الاجتماعية في قطاع الأغذية والزراعة بقيادة النساء أو المشمولة بالنساء"
نساء يصنعن الصمود.. مشاريع زراعية لتمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً في محافظتي رام الله والبيرة وسلفيت
وطن للأنباء: اختتم اتحاد الشباب الفلسطيني، اليوم في رام الله، مشروع "تمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات الاجتماعية في قطاع الأغذية والزراعة بقيادة النساء أو المشمولة بالنساء"، الذي نفّذه اتحاد الشباب بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي – برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني، وبالتنسيق مع وزارة الزراعة، ضمن برنامج "الاستثمار من أجل الصمود"، وبتمويل من بنك التنمية الألماني، في خطوة تعكس توجهاً متزايداً نحو تعزيز دور المرأة في دعم الاقتصاد المحلي.
.png)
وقال مدير اتحاد الشباب الفلسطيني، محرم البرغوثي، لوطن للأنباء، إن المشروع الذي ينفذه اتحاد الشباب، في سبع قرى في محافظتي رام الله والبيرة وسلفيت، بدعم من الـ UNDP - برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني، يهدف لتعزيز صمود المواطنين وتفير دخل للنساء والأسر بشكل عام، من خلال دعم مشاريع متنوعة حسب خبرة كل أسرة مستفيدة من المشروع.
وأوضح مدير الإرشاد في مديرية زراعة رام الله والبيرة، أحمد طليب، لوطن للأنباء، أن هذه المشاريع تساهم بشكل مباشر في زيادة الإنتاج وتحقيق الأمن الغذائي للأسر في القرى الفلسطينية التي تعاني من الإغلاقات والحصار، فمثلا القرى التي تم تنفيذ المشروع فيها بمحافظة رام الله والبيرة هي جمالة وبيتللو ودير عمار، وهي تعاني من حصار منذ أشهر.
.png)
وأكدت المستفيدات أن المشروع أسهم بشكل ملموس في تمكينهن اقتصادياً واجتماعياً، من خلال تطوير مشاريعهن وزيادة دخلهن، ما عزّز من صمود أسرهن في مواجهة التحديات الاقتصادية، وفتح أمامهن آفاقاً أوسع للمشاركة الفاعلة في التنمية المستدامة.
وقالت المستفيدة من المشروع من بلدة الزاوية بمحافظة سلفيت، سمية عيد لوطن للأنباء، أن مشروعها عبارة عن نعاج، حيث تستفيد منها ومن السماد الذي تستخدمه لمزرعتها البيئية. مؤكدة أن المشروع ساعدها في الوقوف على رجليها وتوفير دخل لها.
وأوضحت ابتسام جمعة، المستفيدة من المشروع من قرية جمّالة، بمحافظة رام الله والبيرة، لوطن للأنباء، أن مشروعها عبارة عن بيت بلاستيكي، ساعدها كثيرا في توفير دخل لأسرتها ومساعدتها في توفير الأقساط الجامعية لإبنها.
.png)
وفي ظل التحديات الاقتصادية المتسارعة، يبرز هذا المشروع كنموذج عملي يعكس قدرة المرأة الفلسطينية على تحويل الفرص إلى قصص نجاح ملهمة، مؤكداً أن الاستثمار في تمكين النساء ليس خياراً، بل ركيزة أساسية لتحقيق الصمود والتنمية المستدامة.
.png)
.png)


