مركز الأرض للدراسات والأبحاث ينظم ورشة تدريبية حول التحقق من المعلومات المُضللة
وعيٌ يصنع الفرق: تدريب شبابي لكشف زيف المعلومات المُضلل خلال العملية الانتخابية
وطن للأنباء: في ظل تصاعد سيل المعلومات وتداخل الحقيقة مع التضليل، نظّم مركز الأرض للدراسات والأبحاث ورشة تدريبية نوعية، في مدينة البيرة، على مدار يومي السبت والأحد، استهدفت عددًا من الشباب والشابات، ركّزت على آليات التحقق من الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة خلال العملية الانتخابية. وسعت الورشة إلى تزويد المشاركين بأدوات عملية ومهارات تحليلية تمكّنهم من رصد المحتوى المضلل وتفنيده، بما يعزّز قدرتهم على إنتاج ونقل معلومات دقيقة وموثوقة إلى الجمهور.
وتأتي هذه الورشة في إطار تعزيز الثقافة الإعلامية ورفع الوعي المجتمعي، من خلال تمكين الأفراد من مواجهة الشائعات والحد من انتشارها، بما يسهم في حماية النسيج المجتمعي وترسيخ بيئة انتخابية أكثر وعيًا ونزاهة.
.png)
وقال الصحفي في منصة دقيق والمُدرّب في الورشة، محمد فرحات، لوطن للأنباء، إن الورشة التدريبية تم تنظيمها على مدار يومين في تدقيق المعلومات خلال العملية الانتخابية، حيث شمل التدريب مجموعة مهمة من سياقات التضليل وأنواعه وأشكاله وأبرز الأدوات التي يمكن استخدامها لتدقيق المعلومات والتأكيد منها.
وقالت المشاركة في التدريب، غزالة ملحم، لوطن للأنباء، "تعرفت أن ليس كل خبر اقرأه يكون صحيحا، واسكتسبت الأدوات اللازمة في التحقق من المعلومات والتفكير بشكل أعمق".
وأوضح المشارك في التدريب، حسّان قباجة، لوطن للأنباء، أنه تم التركيز على أهمية التحقق من الأخبار قبل نشرها، ومعرفة استخدام مصادر موثوقة والتفكير النقدي.
.png)
وأشارت المشاركة في التدريب، ملاك سيد أحمد، لوطن للأنباء، إنه لم يكن لديها الأدوات اللازمة لمعرفة الأخبار الحقيقية من المُضللة، لكن من خلال التدريب تعرفت على تلك الأدوات وأصبح لديها القدرة على التحقق من المعلومات.
وفي زمنٍ تتسارع فيه الشائعات أكثر من الحقائق، يصبح الوعي أداةً حاسمة، والمعرفة خط الدفاع الأول. ومن هنا، تبرز مثل هذه الورشة كخطوة ضرورية نحو مجتمعٍ أكثر إدراكًا، قادرٍ على التمييز بين الحقيقة والتضليل، وصنع قراراته بثقة ومسؤولية.
.png)


