التربية والتعليم لوطن: عودة الدوام الوجاهي مطلع الأسبوع المقبل والامتحانات النهائية بعد عطلة عيد الأضحى
رام الله - وطن للأنباء: قال المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم صادق الخضور إن مطلع الأسبوع القادم سيشهد عودة الدوام الوجاهي الكامل في المدارس، مع وجود تباين بسيط في بعض المدارس الخاصة التي تعتبر يوم الأحد عطلة، ما يعني بدء الدوام لديها يوم السبت وصولاً إلى انتظام كامل يوم الاثنين، وذلك بعد تعطيل استمر لأكثر من خمسة أسابيع.
وأكد الخضور أن الوزارة على أعتاب نهاية الفصل الدراسي، مشيراً إلى أنها دعت إلى تكثيف الدوام قدر الإمكان والتركيز على برامج تعويضية لمعالجة الفاقد التعليمي، موضحاً أن المرحلة المقبلة ستخصص لاستكمال المواد التعليمية وليس لعقد الاختبارات، مع التركيز على المباحث الأساسية.
وأوضح أن الامتحانات النهائية ستعقد بعد عطلة العيد، بهدف إتاحة مزيد من الوقت لاستكمال المنهاج، لافتاً إلى أن الخطة التعليمية الحالية مبنية على شهر ونصف فقط دون أي توجه لتمديد العام الدراسي.
وأشار إلى أن الفاقد التعليمي لم يبدأ مع الحرب فقط، بل سبقها نتيجة انتظام جزئي للدوام في بعض الفترات بسبب الأزمة المالية، حيث كانت بعض المدارس تداوم ثلاثة أيام أسبوعياً، مؤكداً أن المخيمات الصيفية بعد انتهاء امتحانات التوجيهي ستسهم في تعويض الطلبة عما فاتهم.
وفيما يتعلق بالسلامة العامة، بيّن الخضور أن الوزارة اختارت الأسبوع القادم لاستئناف الدوام للتأكد من خلو محيط المدارس من أي مخلفات خطرة كالشظايا والمقذوفات، مشدداً على ضرورة استمرار حالة الطوارئ وتفعيل خلايا الأزمة في المدارس حتى نهاية العام الدراسي، بالتنسيق مع الدفاع المدني.
وأضاف أنه في حال عودة التصعيد، لن يتم اللجوء إلى التعليم الإلكتروني إلا وفق معايير سلامة محددة، مع اعتماد إجراءات احترازية داخل المدارس مثل استخدام الطوابق السفلية، وإلغاء الطابور الصباحي، والفرصة، وتنظيم مغادرة الطلبة على فترات.
وأكد أن الوزارة لن تعتمد المدارس القديمة أو الصفوف الكرفانية في حالات الطوارئ، موضحاً أن هناك نحو 1200 مدرسة قديمة مقابل حوالي 1000 مدرسة حديثة يمكن استخدامها بشكل أكثر أماناً.
ولفت إلى أن بعض المناطق ما زالت تواجه تحديات ميدانية رغم توقف الحرب، مثل مسافر يطا والبلدة القديمة في نابلس وطوباس، مشيراً إلى ضرورة التعامل مع هذه الحالات بشكل خاص.
وختم الخضور بالتأكيد على أهمية استخلاص الدروس من المرحلة السابقة، ورفع جاهزية التعليم العالي والمنصات التعليمية، وتعزيز دور الإعلام الهادف لمواجهة الإشاعات، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


