البيئة الداعمة للنساء في فترة الحمل والإنجاب خطوة فعالة لتحقيق التوازن النفسي

لا تقتصر على الفحوصات الطبية.. الصحة الإنجابية تتطلب الدعم النفسي أيضًا

18.02.2026 06:10 PM

وطن للأنباء: لا يمكن فصل فترة الحمل والإنجاب لدى المرأة الفلسطينية عن الضغوط اليومية والتحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها، ما يجعل منها فترة أكثر تعقيدا، وتطلب رعاية ودعمًا مدروسين.

أكدت ريتا قهوجي الأخصائية النفسية في منظمة أطباء العالم – إسبانيا أن مفهوم الصحة الإنجابية لا يرتبط بالفحوصات الطبية فقط بل يشمل الصحة النفسية، الدعم، الطمأنينية والحب.

وأوضحت أن هناك العديد من الأعراض التي تواجهها النساء في فلسطين في مرحلة الحمل والإنجاب، كالشعور بالحزن والذنب، الفتور، فقدان الرغبة، اكتئاب ما بعد الولادة، الأرق والخوف المفرط.

وأفادت قهوجي بأن طلب المرأة للرعاية والدعم في هذه المرحلة يصبح ضرورة عندما لا تستطيع الاعتناء بنفسها وطفلها، مشيرة إلى أن هذا الدعم يجب أن يحافظ على خصوصيتها، ويمتاز بوضوحه من خلال تواصل هادئ دون أحكام.

وأشارت الأخصائية النفسية إلى أن البيئة المحيطة بالمرأة تلعب دورًا محوريًا في تقليل مستوى التوتر والقلق وتحقيق التوازن النفسي لديها وفقًا لما أثبتته الدراسات، ويكون ذلك من خلال إصغاء هذه البيئة للمرأة، ومساعدتها، وتقسيم الأدوار المرتبطة بها، إضافة إلى احترام قرارتها.

وقالت قهوجي إن المشاعر التي تشعر بها المرأة في مرحلة الحمل والإنجاب هي حقيقية وطبيعية ويجب أن يتم التعامل معها على أنها طبيعية، داعية الأهالي إلى تقديم الدعم بكافة أشكاله وتحديدًا النفسي إلى المرأة، واللجوء إلى المراكز الصحية والمجتمعية.

تصميم وتطوير