أحيت الذكرى بمسيرة في رام الله نصرة للأسرى وحقوقهم ورمزيتهم

في ذكرى إنطلاقتها الـ57.. "الديمقراطية" لوطن: نعاهد شعبنا على مواصلة النضال حتى انهاء الاحتلال وتحصيل حقوقنا الوطنية

14.02.2026 06:01 PM

 

وطن للأنباء: أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الذكرى الـ57 لانطلاقتها، بمسيرة وسط رام الله، شارك بها ممثلون عن الجبهة وفصائل العمل الوطني ومؤسسات الأسرى، حيث جاءت تحت عنوان "لنصرة أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال وضمان حقوقهم ورمزيتهم الوطنية والنضالية".

وقالت نائبة الأمين العام للجبهة الديمقراطية ماجدة المصري لوطن للأنباء، "في هذه الذكرى، نعاهد شعبنا، في الداخل وفي الخارج على مواصلة النضال حتى انهاء الاحتلال، وتحصيل الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني، ونعاهدهم من موقع مسئوليتنا الوطنية في قيادة مسيرة النضال من أجل الحرية والاستقلال مع جميع أبناء شعبنا".

وأضافت: في هذه المرحلة التي نواجه فيها الاشتباك مع المشروع الصهيوني التصفوي للقضية الوطنية الفلسطينية، تتطلب مننا بمسؤولية عاليا كفصائل عمل وطني أن نقف أمام هذه المسؤولية تجاه أبناء شعبنا".

وأكدت المصري: في الوقت الذي تعرضت فيه غزة وما زالت تتعرض للإبادة، ننعرض الضفة للتهجير والترحيل والمصادرة، بعدما تركت الأرض مفتوحة أمام المستوطنين للإستيلاء عليها.

وقالت: القدس تتعرض للتطهير العرقي والتهويد في هذه المرحلة، وعلينا نحن مسؤولية من موقع الإدراك العميق بأننا ما زلنا في مرحلة تحرر وطني فلسطيني، ولسنا في مرحلة التحول من السلطة إلى الدولة، مع أهمية ما حصلنا عليه من اعترافات بدولة فلسطين.

وأضاف: القضية الرئيسية التي مفترض أن تشغل القوى السياسية والقيادة السياسية والمؤسسات الحكومية، هي فعلا من موقع إدراك لطبيعة المرحلة هي صراعنا مع المشروع الصهيوني التصفوي،  بكل ما يتطلب ذلك من إعداد.

وأكدت المصري أن الأسرى هم عنوان لاستمرار النضال الوطني الفلسطيني، وأن رعايتهم ورعاية أسرهم هو في صلب العمل الوطني.


من جانبه، قال مسؤول الاعلام المركزي للجبهة في الضفة، رباح جبر، لوطن للأنباء، إن "شعبنا الفلسطيني في هذه المرحلة يخوض أخطر معارك في تاريخه. يخوض معارك على ثلاث جبهات: جبهة حرب الإبادة في قطاع غزة،  جبهة التطهير العرقي والتهجير والضم في الضفة الغربية، جبهة شطب حق العودة واستهداف وكالة الغوثة الدولية".

وأكد على ضرورة الوحدة الوطنية الشاملة والاستراتيجية الوطنية الكفاحية المجمع عليها وبكافة الأشكال المتاحة.

وأضاف: المطلوب الدعوة لحوار وطني شامل،  لا يستثني أحدا بهدف الاتفاق على استراتيجية وطنية كفاحية تجنب شعبنا المخاطر وتستمر الكفاح من أجل إقامة الدولة الفلسطينية، وتجسيد مشروعنا الوطن الفلسطيني على الأرض الفلسطينية.

من جانبه، أكد رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين، أمين شومان، في حديثه لوطن للأنباء، على ضرورة الوقوف في هذه الأوقات الصعبة والحالقة السواد مع الحركة الأسيرة الفلسطينية، في ظل استمرار الانتهاكات والعقوبات الجماعية والسياسات الانتقامية، وزيارة بن غفير للأسرى وتهديدهم بالإعدام وبالقتل على مرمى ومسمع من كل المؤسسات الحقوقية.

بدوره، قال عضو المجلس المركزي الفلسطيني، الأب عبد الله يوليو، لوطن للأنباء، "نريد أن نعبر عن تمسكنا بالوحدة الفلسطينية، في الميدان وفي المشروع السياسي، فكلنا أبناء شعب واحد وقضية وحدة، وأيضا نريد أن نؤكد على يقيننا بأن هذا الليل الطويل، سينتهي".

تصميم وتطوير