منتدى شارك يطلق النسخة الـ18 من مهرجان "عونة" لتكريم المتطوعين
منتدى شارك لوطن: المهرجان مساحة وطنية جامعة لتكريم النماذج الملهمة التي جسّدت قيم العطاء والانتماء والمسؤولية رغم كل التحديات.
رام الله – وطن للأنباء: قال نصير أبو مريم، مسؤول الإعلام والتواصل المجتمعي في منتدى شارك الشبابي، إن مهرجان "عونة" الوطني لتكريم المتطوعين، في نسخته الثامنة عشرة للعامين 2025–2026، يرفع هذا العام شعار "كل مساهمة مهمة"، تأكيداً على مركزية العمل التطوعي في تعزيز الصمود المجتمعي الفلسطيني، وتحويل المبادرات الإبداعية إلى مسارات فاعلة لخدمة المجتمع.
وأوضح أبو مريم في حديثه لبرنامج "شد حيلك يا وطن" عبر شبكة وطن الإعلامية، أن "عونة" ليس مجرد مهرجان احتفالي، بل مساحة وطنية جامعة لتكريم الأشخاص الذين التحموا بفلسطين عبر العمل التطوعي، وآمنوا بأن كل زيتونة في هذه الأرض تستحق متطوعاً"، مشيراً إلى أن المهرجان يُقام سنوياً للاحتفاء بثقافة التطوع وتكريم النماذج الملهمة التي جسّدت قيم العطاء والانتماء والمسؤولية، وأسهمت في إعمار الوطن رغم التحديات السياسية والإنسانية والاقتصادية الراهنة.
وبيّن أن المهرجان يتميّز هذا العام بتنوّع الجوائز المقدَّمة، مع التركيز على تكريم المتطوعين والمتطوعات وروّاد العمل التطوعي الذين تركوا بصمات فارقة خلال العام الحالي، إضافة إلى استحداث جوائز جديدة تعكس اتساع رقعة المبادرات الشبابية وتنوّعها.
وأضاف أبو مريم أن أهداف المهرجان تتمثل في: تعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية، وتسليط الضوء على قصص النجاح الفردية والجماعية، ودعم المبادرات الشبابية، وترسيخ مفهوم التطوع بوصفه سلوكاً مجتمعياً أصيلاً متجذّراً في التاريخ الفلسطيني، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأشار إلى أن المهرجان يضم أربع فئات رئيسية للجوائز هذا العام، هي: جائزة المتطوعين المتميزين، جائزة روّاد العمل التطوعي، جائزة الدكتور حيدر عبد الشافي للعمل التطوعي، وجائزة مهيب شعث للمبادرات الشبابية التطوعية التي جرى استحداثها تكريماً لروحه ولمسيرته ودوره في العمل الشبابي والتطوعي في قطاع غزة.
وحول معايير الاختيار، أكد أبو مريم أن جميع الطلبات تخضع لمعايير واضحة وعادلة تراعي التنوّع الجغرافي والاجتماعي، والفئات العمرية، والنوع الاجتماعي، بما يعزّز مبادئ العدالة والمساواة.
وأشار: "كل من يتقدّم بعمله التطوعي هو ناجح بحد ذاته، لأنه يساهم في رسم ملامح سياسة وطنية قائمة على العطاء والمسؤولية".
وكشف أن عدد الطلبات المتقدمة حتى الآن يقارب 300 طلب موزعة على مختلف فئات الجوائز، بينها عدد كبير من المبادرات المجتمعية والقصص التطوعية المتميزة، لافتاً إلى أن لجنة التحكيم تضم هذا العام نحو 15 عضواً من مختلف القطاعات وعدد من المؤسسات.
وأكد أبو مريم أن باب الترشّح ما يزال مفتوحاً حتى 25 كانون الأول/ديسمبر من العام الجاري، مشدداً على أن الهدف الأساس للمهرجان هو الوصول إلى المبادرات الشبابية والتعرّف عليها، سواء فازت بالجائزة أم لا، بما يسهم في ربطها بالمؤسسات والجهات الداعمة وتشجيع الشباب على الانخراط في العمل التطوعي.
وختم بالقول إن مهرجان "عونة" سيُقام بالتزامن بين الضفة الغربية وقطاع غزة، على أن يُعلن لاحقاً عن الموعد والتفاصيل اللوجستية، مؤكداً أن "كل من يشارك في عونة هو مُلهم، وأن الواجب الوطني يحتم علينا البناء على هذه الطاقات الشبابية وتعزيزها لخدمة المجتمع والوطن".


