القرية فقدت 90 % من أراضيها ..

مجلس قروي قريوت لوطن: الاحتلال يجرف آلاف الدونمات ويقتلع أشجار الزيتون ويهدد بيوت المواطنين لليوم الرابع على التوالي

10.12.2025 11:17 AM

رام الله – وطن للأنباء: قال مسؤول ملف الاستيطان في مجلس قروي قريوت، أدهم الجوهري، إن قرية قريوت فقدت مساحات شاسعة من أراضيها منذ 7 أكتوبر، حيث كانت مساحة القرية أكثر من 22 ألف دونم، ولم يتبقَ منها سوى 10% فقط.

وأضاف الجوهري، في حديثه لبرنامج "شد حيلك يا وطن" عبر شبكة وطن الاعلامية، أن القرية فوجئت مؤخرًا بـتجريف الاحتلال للمنطقة الجنوبية قرب مستوطنة "عيلي" المقامة على أراضي القرية، إضافة إلى قرار محكمة الاحتلال بإزالة جميع الأشجار في المنطقة وتدمير الأراضي.

وأوضح الجوهري أن الاحتلال عرض مخططًا يشمل السيطرة على 70 دونمًا بذريعة أمنية، إلا أن الواقع أظهر أن المساحات المجرفة تجاوزت 700 دونم، وخلع أكثر من 1000 شجرة.

وأكد الجوهري أن الاحتلال يواصل تجريف الأراضي لليوم الرابع على التوالي بوتيرة أعلى من الأيام السابقة، حيث وصل الجنود إلى بيوت المواطنين وهدموا جدارًا ومنزلًا قيد الإنشاء وبئرًا زراعيًا، إضافة إلى مصادرة منتزه تابع للمجلس القروي. وأشار إلى أن عمليات التجريف طالت أيضًا مناطق مصنفة "ب".

وأشار إلى أن جرافات الاحتلال وصلت إلى بيوت المواطنين وحدائقهم المنزلية، موضحًا أن الاحتلال أنشأ منذ 7 أكتوبر ثلاث بؤر استيطانية جديدة على أراضي قريوت، ما جعل القرية محاطة بالمستوطنات من كافة الاتجاهات.

ولفت الجوهري إلى أن عدد سكان القرية في عام 2006 بلغ 2800 نسمة، وما زال العدد نفسه نتيجة الهجرة الداخلية والخارجية، خاصة أن للقرية مدخل واحد فقط، ويعاني المواطنون من حصار الاحتلال واعتداءاته، خصوصًا أن العديد منهم مزارعون فقدوا مصدر رزقهم بسبب منعهم من الوصول إلى أراضيهم واقتلاع أشجار الزيتون.

وأكد أن 60% من سكان القرية يعتمدون في دخلهم الرئيس على الأرض التي صادرها الاحتلال، مشيرًا إلى أن الاحتلال يعادي الأهالي حتى في أغلى ممتلكاتهم من خلال اقتلاع أشجار الزيتون.

وتطرق الجوهري إلى أن قريوت هي من قرى جنوب نابلس التي تعاني من التوسع الاستيطاني، حيث يهدد الاحتلال أكثر من 15 منزلًا بالهدم، وتُصنف أكثر من 80% من أراضيها مناطق "ج"، ما يمنع المواطنين من البناء عليها، وفي أعقاب العدوان على غزة، يعمل الاحتلال على مصادرة أراضي مصنفة "ب".

تصميم وتطوير