خلال الاعتصام الأسبوعي الذي نظمته مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية في ساحة مركز البيرة الثقافي..

شقيق الأسير مروان البرغوثي لوطن: الاحتلال يشنّ حرب أعصاب بحق العائلة

09.12.2025 03:36 PM

وطن للأنباء:رفضاً لاستهداف حياة الأسرى القادة والحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، وعلى رأسهم الأسيران مروان البرغوثي وأحمد سعدات، نُظم اليوم الاعتصام الأسبوعي الذي نظمته مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية في ساحة مركز البيرة الثقافي، بمشاركة واسعة من فعاليات وطنية وشعبية.

وقال مُقبل البرغوثي، شقيق الأسير مروان البرغوثي، لوطن للأنباء، إن ما جرى مؤخراً من اتصال من شخص ادّعى أنه أسير محرر، وأخبر عائلة الاسير مروان عن وضعه الصحي وما جرى عليه من اعتداء يحمل "رسالة تهديد وحرب أعصاب" تستهدف عائلة مروان ومحبيه، مؤكداً أن هذه الممارسات تُربك أهالي الأسرى جميعاً.

وأضاف أن العائلة حصلت مؤخراً على موافقة لزيارة مروان من قبل أحد المحامين يوم الاثنين القادم، قائلاً: "نتمنى أن تتم هذه الزيارة بأسرع وقت ممكن وأن نطمئن على حالته".

وجاء الاعتصام في ظل تصاعد الهجمة الممنهجة التي تشنها إدارة سجون الاحتلال ضد الأسرى، عبر إجراءات قمعية وتضييقات مستمرة تستهدف بشكل خاص قادة الحركة الأسيرة، وسط تحذيرات من المخاطر التي تهدد حياتهم نتيجة سياسة العزل وحرمانهم من التواصل مع ذويهم ومحاميهم.

ورفع المشاركون خلال الاعتصام صور الأسرى القادة وشعارات تندد بالانتهاكات الإسرائيلية، مؤكدين أن استهداف رموز الحركة الأسيرة محاولة لضرب المعنويات الوطنية وكسر إرادة الصمود داخل السجون.

من جانبه، وصف أمجد النجار، مدير عام نادي الأسير، لوطن للانباء، الاعتداء الأخير على القائدين مروان البرغوثي وأحمد سعدات بأنه "اعتداء إجرامي يأتي في سياق تحريض منظم يقوده وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير".

وحذر النجار من أن استمرار هذا التحريض والإبقاء على القادة في العزل الانفرادي يمثل "مقدمة لمرحلة أكثر خطورة قد تنتهي بإعدامهم داخل السجون"، مؤكداً أن أقوال بن غفير بشأن استشهاد 110 أسرى تخالف القانون الدولي، الذي يوجب علاج الأسرى وتوفير الحماية الطبية لهم.

أما عصام بكر، منسق القوى الوطنية والإسلامية في رام الله والبيرة، فاعتبر لوطن للأنباء، أن الأسرى يعيشون اليوم "أقسى مراحل التنكيل والتعذيب التي تمس كرامتهم الإنسانية"، مشيراً إلى أن التلويح بقانون الإعدام وإقراره بالقراءة الأولى يمثل "منحى خطيراً" تعتمده حكومة الاحتلال الفاشية.

وأضاف أن هذا القانون يشكل "غطاءً لجرائم الاحتلال وتشريعاً لعمليات القتل اليومي بحق الأسرى والأسرى".

وفي السياق ذاته، أكد د. واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، لوطن للأنباء، أن الاعتداءات المتصاعدة بحق قادة الحركة الأسيرة يتحمل الاحتلال مسؤوليتها الكاملة، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني "في الوطن والشتات يقف صفاً واحداً مع الأسرى والمعتقلين الأبطال في زنازين الاحتلال".

وبصوت تعكسه معاناة الأمهات، تحدثت نسرين أبو غربية، والدة الأسير فادي أبو غربية، قائلة لوطن لأنباء، إن المعلومات المتوفرة عن أوضاع الأسرى قليلة جداً، وتأتي فقط من بعض المحررين، مؤكدة أن ما يجري داخل السجون "قمع همجي وتجويع وقتل بطيء".

وأضافت: "أريد أن أحكي باسم كل أم أسير، نحن نتعرض لإذلال وإهانة خلال توجهنا لمحاكم الاحتلال، لدرجة أننا نبكي من شدة القهر والذل الذي نتعرض له".

وبحسب بيانات نادي الأسير، يواصل الاحتلال تنفيذ سياسة الاعتقالات اليومية باعتبارها إحدى أدواته الثابتة والممنهجة ضد الشعب الفلسطيني، حيث بلغت عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة نحو 21 ألف حالة اعتقال، شملت مختلف فئات المجتمع.

 

  

تصميم وتطوير