في اليوم الدولي للاشخاص ذوي الاعاقة
الاتحاد الفلسطيني للاشخاص ذوي الاعاقة لوطن: أكثر من مئة الف معاق في غزة بفعل حرب الابادة يعانون اوضاع مأساوية
رام الله - وطن للأنباء: قال الأمين العام للاتحاد الفلسطيني للأشخاص ذوي الاعاقة مجدي مرعي إن واقع الأشخاص ذوي الاعاقة شديد التعقيد في ظل عامي الابادة على قطاع غزة.
ويصادف الثالث من ديسمبر من كل عام، اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة.
وقال مرعي خلال حديثه لبرنامج "شد حيلك يا وطن" عبر شبكة وطن الاعلامية ان الاتحاد عمل على توحيد الجهود، ورفع الصوت في هذا اليوم لشرح واقع الأشخاص ذوي الاعاقة عبر مشاركة مجتمعية حكومية مؤسساتية لتسليط الضوء على أهمية تمكين الاشخاص ذوي الاعاقة ومسؤوليتنا الجماعية تجاههم.
وذكر مرعي "قبل العدوان في 7 أكتوبر كان ما يقارب 59 الف شخص من ذوي الاعاقة في الضفة الغربية و58 الف في قطاع غزة، لكن هذه الاعداد ارتفعت بفعل العدوان الاسرائيلي بحيث تجاوز العدد المئة الف في قطاع غزة ما يشكل زيادة بمقدار 55 الف إعاقة جديدة".
وأوضح مرعي انه في ظل تبعات العدوان واستمرار الحصار وانقطاع الادوية والمستلزمات الطبية والشخصية للأشخاص ذوي الإعاقة خاصة الاطفال والنساء، والادوات المساعدة والغلاء الفاحش في قطع غيارها أدى لوجود واقع مأساوي للأشخاص ذوي الاعاقة الذين يفتقرون لأساسيات الحياة خاصة في اماكن النزوح في قطاع غزة ومخيمات شمال الضفة الغربية.
وأكد مرعي ان الاشخاص ذوي الاعاقة عاشوا حياة مريرة خلال الحرب، والآن يعيشون تبعاتها دون وجود سقف زمني او أفق لإيجاد حل، وعليه فان التكاتف المجتمعي والحكومي والمؤسسات هو الكفيل والطريق للنهوض من هذا الواقع.
ولفت الى انه خلال العدوان على غزة كان أكبر عدد من الشهداء من الاشخاص ذوي الاعاقة وسيتفاجأ الجميع من حجم الشهداء من الاشخاص ذوي الاعاقة ومع استمرار الحصار سيزداد حجم الوفيات من الاشخاص ذوي الاعاقة خاصة الأطفال في ظل غياب مقومات الحياة
وقال مرعي "ننظر بخطورة شديدة لغياب مقومات الحياة ويجب توفير إغاثة سريعة للمحافظة على حياتهم".
وأكد مرعي ان مواصلة الاحتلال لحصار قطاع غزة ومنعه دخول مقومات الحياة والأدوات المساعدة للأشخاص ذوي الاعاقة والادوية تمثل التحدي المباشر أمام الأشخاص ذوي الاعاقة بالإضافة الى عدم توفر الامكانيات للمؤسسات العاملة على الأرض وغياب المنظومة الحكومية في غزة.
وأشار الى أن نشاط الاتحاد المركزي موحد في جميع أنحاء الوطن وسيتم تنظيم مسيرة تعبيرية بمشاركة جهاز الشرطة واليونيسف ووزارة التنمية الاجتماعية في وقت متزامن في جميع المحافظات وذلك لإيصال رسالة مجتمعية بوجوب تكاتف الجميع وتحمل الكل مسؤولياته بالتوازي مع المطالب النقابية والحقوقية والمطالب الأولوية للأشخاص ذوي الإعاقة في الضفة وغزة.
وبين مرعي انه بعدم تكاتف الجميع لن يتم الوصول الى دمج حقيقي للأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع وتمكينهم، منوها الى انه سيتم اصدار بيان بالتزامن مع الوقفة التعبيرية للتوضيح بمطالب الاشخاص ذوي الاعاقة والمتمثلة في ادراجهم في الخطط الاغاثية التي تقدمها الحكومة والمؤسسات خاصة في المناطق المتضررة، والعمل على انجاز القانون الجديد الخاص بالأشخاص ذوي الإعاقة المتوائم مع الاتفاقية الدولية.


