أربعة مشاريع جديدة تعزز بنية رام الله وتعمّق التعاون الفلسطيني الصيني
وطن للأنباء: دشّنت بلدية رام الله أربعة مشاريع حيوية تشمل ميدان الصداقة الفلسطينية الصينية ومحطة التنقية المركزية والقرية الرياضية والطرق الرابطة، وذلك بحضور رئيس الوزراء د. محمد مصطفى، إضافة إلى عدد من الشخصيات الرسمية والشعبية.
ويقع ميدان الصداقة الفلسطينية الصينية ضمن مشروع الطرق الرابطة بتمويل من الحكومة الصينية، وقد استوحي تصميمه من روح التضامن بين الشعبين ليجسّد الشراكة التاريخية ويدعم حضور التبادل الثقافي بين الجانبين في المدينة.
وتهدف هذه المشاريع الجديدة إلى تحسين البنية التحتية وتعزيز الخدمات في رام الله من خلال تطوير شبكات الصرف الصحي والطرقات، وإنشاء مرافق رياضية حديثة تتيح بيئة آمنة وداعمة للمواطنين والفرق الرياضية.
وقال رئيس بلدية رام الله، عيسى قسيس، لوطن للأنباء، إن تنفيذ هذه المشاريع جاء رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن جوهر هذه الجهود هو "إيصال رسالة صمود"، وتوفير مقوّمات الحياة الأساسية.
وأضاف أن البنية التحتية المتطورة، من شبكات الصرف الصحي إلى المرافق الرياضية والصحية، تشكّل شرطاً أساسياً للبقاء وتعزيز الحياة الكريمة للشباب وكبار السن والأطفال على حدّ سواء.
من جانبه، أكد السفير الصيني تشنغ جيشين، لوطن للأنباء، أن الصين مستمرة في دعم فلسطين من خلال مشاريع تنموية وإنسانية، مشيراً إلى أن إنشاء شارع بكين وميدان الصداقة الصينية الفلسطينية يعكس عمق الشراكة بين البلدين.
وقال: "سنبذل قصارى جهدنا لتقديم دعم مستمر يساعد الفلسطينيين على استعادة حقوقهم الوطنية العادلة".
بدورها، أشادت محافظ رام الله والبيرة، د. ليلى غنام، لوطن للأنباء، بجهود البلدية وإصرارها على التطوير رغم التحديات، مؤكدة أن هذه المشاريع تحمل رسائل أمل واستعداد للمستقبل.
وأضافت أن الميدان الجديد يعكس عمق الصداقة التاريخية مع الصين، ويعزز الجاهزية الفلسطينية لمرحلة ما بعد زوال الاحتلال، ليس فقط على مستوى البنية التحتية، بل أيضاً على المستويين الجمالي والسياسي.
ويأتي افتتاح هذه المشاريع ضمن رؤية تهدف إلى تطوير المدينة وتعزيز قدرتها على مواجهة الظروف الاستثنائية، وبناء بيئة حضرية متقدمة تدعم صمود المجتمع الفلسطيني وتطلعاته المستقبلية.


