أبو عون.. 'الفنون الشعبية' صقلت هويته والصحافة مساحته الحرة للتعبير
25.09.2013 05:07 AM
رام الله -- وطن للأنباء: تروي لنا الحلقة الثانية من برنامج "قادة الغد"، حكاية الشاب أنس أبو عون (24 عاما، بمحطاتها المختلفة، وبأشخاص ومواقف كان لهم الأثر الكبير في بناء شخصيته.
وأبو عون، من مدينة البيرة، درس الصحافة في جامعة بيرزيت، ويعمل الآن منسقًا للنشاطات في فرقة الفنون الشعبية وأحد الراقصين فيها.
وكان أحد المنظمين لمهرجان فلسطين الدولي للرقص والموسيقى، ويعتبر أن عمله في الفرقة ساعده إلى حد كبير بالتعرف إلى هويته وصقل شخصيته، لا سيما أنه انضم إلى الفرقة كمتطوع منذ وقت طويل.
بالإضافة إلى الرقص، يكتب أبو عون آراءه وأفكاره للصحافة المحلية أو للمجلات الشبابية، فهو " شجاع، يطرح مواقفه بجرأة عالية، ويكتب عن أشياء غير مطروقه من قبل، أو يطرقها من أبوابٍ مختلفة"، حسبما يقول صديقه الفنان حافظ عُمر.
وتحدث مدير فرقة الفنون الشعبية الفنان خالد قطامش عن تجربة أنس منذ تعرفه إلى الفرقة، مشيرًا إلى أن الفرقة في مرحلةٍ ما وجدت أن أنس لا يطور نفسه، ما دفعهم إلى تنبيهه من أجل ضرورة العمل سريعًا على تحسين مستواه للحفاظ على وجوده فيها، الأمر الذي كان ناجعًا إلى حد كبير، حيث استطاع أنس خلال فترة بسيطة إثبات جدارته من خلال التدريبات المكثفة.
تقول شقيقته سماح أبو عون "تعب أخي كثيرًا حتى أثبت لهم قدراته"، متابعة: يتحلى أنس بالعديد من الصفات التي لا نراها -- للأسف- لدى الكثير من شبابنا هذه الأيام، فهو صادق ومنشغل في تكوين ذاته.
ويعتبر أنس أن أدواته --على أهميتها-- بسيطة، لكنه يحاول من خلال الكتابة أو تقديم العروض مع فرقة الفنون الشعبية إحداث تغيير إيجابي في المجتمع، أو ينقل حكاية الفلسطيني بهويته الأصيلة لمختلف أنحاء العالم.
والجدير بالذكر، أن برنامج "قادة الغد" الذي يعده ويخرجه عرفات الديك، ينتجه تلفزيون "وطن" بالتعاون مع مبادرة الشرق الأوسط (ميبي)،ويهدف إلى تسليط الضوء على نماذج شابة تُسهم من خلال أدواتها البسيطة في إحداث بعض التغيير المنشود في المجتمع، وتتعامل مع الظروف الصعبة بمزيدٍ من الصبر والمعرفة من أجل الوصول إلى غاياتها الذاتية والمجتمعية.
وأبو عون، من مدينة البيرة، درس الصحافة في جامعة بيرزيت، ويعمل الآن منسقًا للنشاطات في فرقة الفنون الشعبية وأحد الراقصين فيها.
وكان أحد المنظمين لمهرجان فلسطين الدولي للرقص والموسيقى، ويعتبر أن عمله في الفرقة ساعده إلى حد كبير بالتعرف إلى هويته وصقل شخصيته، لا سيما أنه انضم إلى الفرقة كمتطوع منذ وقت طويل.
بالإضافة إلى الرقص، يكتب أبو عون آراءه وأفكاره للصحافة المحلية أو للمجلات الشبابية، فهو " شجاع، يطرح مواقفه بجرأة عالية، ويكتب عن أشياء غير مطروقه من قبل، أو يطرقها من أبوابٍ مختلفة"، حسبما يقول صديقه الفنان حافظ عُمر.
وتحدث مدير فرقة الفنون الشعبية الفنان خالد قطامش عن تجربة أنس منذ تعرفه إلى الفرقة، مشيرًا إلى أن الفرقة في مرحلةٍ ما وجدت أن أنس لا يطور نفسه، ما دفعهم إلى تنبيهه من أجل ضرورة العمل سريعًا على تحسين مستواه للحفاظ على وجوده فيها، الأمر الذي كان ناجعًا إلى حد كبير، حيث استطاع أنس خلال فترة بسيطة إثبات جدارته من خلال التدريبات المكثفة.
تقول شقيقته سماح أبو عون "تعب أخي كثيرًا حتى أثبت لهم قدراته"، متابعة: يتحلى أنس بالعديد من الصفات التي لا نراها -- للأسف- لدى الكثير من شبابنا هذه الأيام، فهو صادق ومنشغل في تكوين ذاته.
ويعتبر أنس أن أدواته --على أهميتها-- بسيطة، لكنه يحاول من خلال الكتابة أو تقديم العروض مع فرقة الفنون الشعبية إحداث تغيير إيجابي في المجتمع، أو ينقل حكاية الفلسطيني بهويته الأصيلة لمختلف أنحاء العالم.
والجدير بالذكر، أن برنامج "قادة الغد" الذي يعده ويخرجه عرفات الديك، ينتجه تلفزيون "وطن" بالتعاون مع مبادرة الشرق الأوسط (ميبي)،ويهدف إلى تسليط الضوء على نماذج شابة تُسهم من خلال أدواتها البسيطة في إحداث بعض التغيير المنشود في المجتمع، وتتعامل مع الظروف الصعبة بمزيدٍ من الصبر والمعرفة من أجل الوصول إلى غاياتها الذاتية والمجتمعية.


