رأي آخر يستكمل الحلقة عن البطالة بعد مغادرة وزير العمل غاضبا
02.06.2013 06:28 AM
رام الله -- وطن للأنباء -- دارين الحسين: "كنت أتمنى أن يكتمل النقاش بوجود معالي الوزير وتكون هناك اقتراحات ونخرج بأجوبة جيدة مفيدة لصالح العمال"، هذا ما قاله الأمين العام لاتحاد نقابات العمال في فلسطين شاهر سعد، عقب مغادرة وزير العمل أحمد مجدلاني البرنامج التلفزيوني"رأي آخر".
ورفض مجدلاني استكمال حلقة تلفزيونية بعنوان "سياسات التشغيل" التي شارك فيها مدير منظمة العمل الدولية في فلسطين منير قليبو، إضافة إلى سعد، وفي تصرف مفاجئ اعترض مجدلاني على مقدمة البرنامج روان فرحات عندما أرادت الانتقال بالسؤال إلى ضيف آخر، قائلا "أنا متأسف لأني أتيت، لا أريد إكمال هذا البرنامج".
وسألت فرحات الوزير عن سبب الاعتراض، خاصة أنها حاولت إشراك الضيوف الآخرين في الحديث، فقال "لو كنت أعلم طبيعة البرنامج لما أتيت، أنا أعرف كل الحاضرين هنا بالاسم، أعرفهم كلهم، وأعرف ماذا سيسألون"، ووصف البرنامج أنه "أدنى من المستوى"، ثم غادر مقعده، وبدت علامات الاستياء من تصرفه غير المبرر على وجوه الحاضرين من النقابيين والمهتمين، بينما صفق له موظفو وزارته فقط، واستمرت الحلقة التلفزيونية بالتسجيل بعد انسحاب الوزير، لأهميتها.
من جهته، قال سعد إن "نقابات العمال مشارك رئيس في كل السياسات التي توضع بحوارات ثلاثية، وهناك مؤسسات ترعى الحوار من أجل سياسة التشغيل، ونقل وجهة نظر العمال."
وتابع: بعض المشاريع التي يشرف عليها صندوق التشغيل، ليس لها تمويل كاف، والصندوق أصلا لا يقوم بالدور الذي وجد من أجله، أي فتح مشاريع استثمارية فلسطينية لتشغيل جيش العاطلين عن العمل.
وأشار إلى وجود عشرات الآلاف من الخريجين سنويًا، وأن المطلوب 38 ألف فرصة عمل كل عام للتغلب على البطالة، لا يتوفر منها أكثر من ستة آلاف فرصة للتشغيل فقط، يتوزعون بين القطاع الخاص والعام، فيضطر الغالبية منهم إلى الهجرة أو العمل داخل المستوطنات.
أما الوزير مجدلاني، فقال قبل انسحابه من الحلقة، إن "البطالة تحد رئيس للحكومة الفلسطينية ولكل الشركاء الفلسطينيين، وهي ذات بعد سياسي وأمني، أي تعني الفقر، الذي يجمع كل أشكال "التطرف الاجتماعي"، لافتا إلى أن الوزارة وضعت إستراتيجية وطنية احتوت مستوى فنيًا مع الشركاء الدوليين، حيث أطلقت نظام معلومات سوق العمل.
وأرجع سبب البطالة إلى "زيادة عدد الخريجين إضافة إلى غير الخريجين، والسياسات لا تستطيع مهما كانت منسقة معالجة البطالة ومعالجة مشكلة الحكومة تحت ظل الاحتلال.
ومن جمهور الحاضرين، قال المواطن بدر زماعرة، إن "السياسات والخطط تقف بعبء أمام صرخات وأنين الناس الذين ضحوا بكل ما لديهم من أجل التعليم ليفاجؤوا بالبطالة القاتلة".
وكمدير لمنتدى شارك الشبابي، استنكر زماعرة الوضع القائم بقوله: نحن كفلسطينيين مصرون على إبقاء دولتنا منتهكة بعيدًا عن بعض الحقوق التي حصلنا عليها، والمبالغ الطائلة التي تدفع على المشاريع، ولا تتعدى الاستفادة 10%.
ورفض مجدلاني استكمال حلقة تلفزيونية بعنوان "سياسات التشغيل" التي شارك فيها مدير منظمة العمل الدولية في فلسطين منير قليبو، إضافة إلى سعد، وفي تصرف مفاجئ اعترض مجدلاني على مقدمة البرنامج روان فرحات عندما أرادت الانتقال بالسؤال إلى ضيف آخر، قائلا "أنا متأسف لأني أتيت، لا أريد إكمال هذا البرنامج".
وسألت فرحات الوزير عن سبب الاعتراض، خاصة أنها حاولت إشراك الضيوف الآخرين في الحديث، فقال "لو كنت أعلم طبيعة البرنامج لما أتيت، أنا أعرف كل الحاضرين هنا بالاسم، أعرفهم كلهم، وأعرف ماذا سيسألون"، ووصف البرنامج أنه "أدنى من المستوى"، ثم غادر مقعده، وبدت علامات الاستياء من تصرفه غير المبرر على وجوه الحاضرين من النقابيين والمهتمين، بينما صفق له موظفو وزارته فقط، واستمرت الحلقة التلفزيونية بالتسجيل بعد انسحاب الوزير، لأهميتها.
من جهته، قال سعد إن "نقابات العمال مشارك رئيس في كل السياسات التي توضع بحوارات ثلاثية، وهناك مؤسسات ترعى الحوار من أجل سياسة التشغيل، ونقل وجهة نظر العمال."
وتابع: بعض المشاريع التي يشرف عليها صندوق التشغيل، ليس لها تمويل كاف، والصندوق أصلا لا يقوم بالدور الذي وجد من أجله، أي فتح مشاريع استثمارية فلسطينية لتشغيل جيش العاطلين عن العمل.
وأشار إلى وجود عشرات الآلاف من الخريجين سنويًا، وأن المطلوب 38 ألف فرصة عمل كل عام للتغلب على البطالة، لا يتوفر منها أكثر من ستة آلاف فرصة للتشغيل فقط، يتوزعون بين القطاع الخاص والعام، فيضطر الغالبية منهم إلى الهجرة أو العمل داخل المستوطنات.
أما الوزير مجدلاني، فقال قبل انسحابه من الحلقة، إن "البطالة تحد رئيس للحكومة الفلسطينية ولكل الشركاء الفلسطينيين، وهي ذات بعد سياسي وأمني، أي تعني الفقر، الذي يجمع كل أشكال "التطرف الاجتماعي"، لافتا إلى أن الوزارة وضعت إستراتيجية وطنية احتوت مستوى فنيًا مع الشركاء الدوليين، حيث أطلقت نظام معلومات سوق العمل.
وأرجع سبب البطالة إلى "زيادة عدد الخريجين إضافة إلى غير الخريجين، والسياسات لا تستطيع مهما كانت منسقة معالجة البطالة ومعالجة مشكلة الحكومة تحت ظل الاحتلال.
ومن جمهور الحاضرين، قال المواطن بدر زماعرة، إن "السياسات والخطط تقف بعبء أمام صرخات وأنين الناس الذين ضحوا بكل ما لديهم من أجل التعليم ليفاجؤوا بالبطالة القاتلة".
وكمدير لمنتدى شارك الشبابي، استنكر زماعرة الوضع القائم بقوله: نحن كفلسطينيين مصرون على إبقاء دولتنا منتهكة بعيدًا عن بعض الحقوق التي حصلنا عليها، والمبالغ الطائلة التي تدفع على المشاريع، ولا تتعدى الاستفادة 10%.


