المصري: إطلاق برنامج التحويلات النقدية الشهر المقبل
05.05.2013 08:38 AM
رام الله -- وطن للأنباء: أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري، أن العمل الحكومي في قطاع الحماية الاجتماعية سيشهد نقلة نوعية متميزة على طريق إصلاح نظام المساعدات المالية، والسعي لوصول أكبر قاعدة ممكنة من فقراء الشعب، وبناء قاعدة بيانات علمية محوسبة للفقر، وتطوير التدخلات بأشكالها المختلفة لمصلحة الفئات الضعيفة والمهمشة والمعرضة للانكشاف، مع إطلاق برنامج التحويلات النقدية الجديد أواخر حزيران/يونيو المقبل.
وقالت إن المساعدات المقدمة من وزارة الشؤون الاجتماعية تختلف بين نقدية وتموينية، إضافة إلى التأمين الصحي، مشيرة إلى وجود زيادة كبيرة في عدد ونسبة الأسر التي تلقت مساعدات عينية، أو تأميناً صحياً، إضافة إلى تقديم مساعدات أخرى، مثل: خدمات الأيواء في بيوت الأيتام والمسنين وغيرها في الضفة وقطاع غزة، وسجّلت الأسر التي تلقّت مساعدات نقدية نسبة 63%، وتزايدت أعداد الأسر التي تلقت مساعدات في قطاع غزة بدرجة أكبر من تزايد مثيلتها في الضفة، بسبب ازدياد عدد الفقراء.
وجاءت تصريحات المصري، خلال برنامج "رأي آخر" الذي ينتجه ويبثه تلفزيون "وطن"ـ وتقدمه المحامية روان فرحات.
من جانبها، قالت مديرة العمليات البرامجية فى مؤسسة التعاون تفيدة الجرباوي، إن المؤسسة حاولت المزاوجة بين العمل الإغاثي والإنمائي في برامجها حينما بدأت تصميم برامج تركز على المعونة التي تؤدي إلى مرور طويل الأمد، الذي ينعكس على المهارات، مشيرة إلى وجود العديد من البرامج الصغيرة، علمًا أن موزانة التعاون 40 مليون فقط، 2% تذهب إلى الأسر الفقيرة لقضايا متعلقة بالتغذية والملبس وأقساط المدارس، من خلال شبكة من الشركاء من المجتمع المحلي.
وقال الوكيل المساعد للتخطيط والتنمية الإدارية في الوزارة داوود الديك، إن الوزارة تتطلع إلى ثلاثة مرتكزات رئيسة، تتمثل في ضمان نظام مساعدات اجتماعية يكون برنامج التحويلات النقدية جزءًا أساسيًا منه.
وقالت المصري إن العديد من التقارير الدولية، "أشادت بنظام المساعدات الذي تتبعه الوزارة بفلسطين، باعتباره من أفضل الأنظمة في العالم، من حيث التغطية ومنهجية الاستهداف".
وتابعت: نسبة الدّقّة في الاستهداف بفلسطين وصلت 80% من الفئة المستهدفة، وهي أعلى نسبة في العالم، خاصة في ظل تقديم المساعدات لنحو 20% من سكان الضفة وقطاع غزة.
وحول الدراسات والتقارير الدولية، قالت المصري إن دراسة البنك الدولي عام 2012 أشارت إلى أن نظام المساعدات النقدية التي تقدمها السلطة الوطنية الفلسطينية للعائلات الفقيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة يعد من أحسن الأنظمة في العالم من حيث دقة الاستهداف.
وبينت أن هذا البرنامج يقدم مساعدات تنظيمية لحوالي 100 ألف أسرة في الضفة والقطاع، تضم أكثر من 570 ألف فرد، وبتكلفة تفوق 110 مليون دولار سنويا.
وأشارت المصري إلى حرص الوزارة على وصول المساعدات لقطاع غزة، مضيفةً أن "أكبر برنامج تتعامل معه الوزارة هو البرنامج الوطني للحماية الاجتماعية للتحويلات النقدية، فهو يغطي حوالي 52 ألف أسرة فقيرة، ومن المحتمل أن يزداد العدد إلى 60 ألف منهم".
وقالت إن المساعدات المقدمة من وزارة الشؤون الاجتماعية تختلف بين نقدية وتموينية، إضافة إلى التأمين الصحي، مشيرة إلى وجود زيادة كبيرة في عدد ونسبة الأسر التي تلقت مساعدات عينية، أو تأميناً صحياً، إضافة إلى تقديم مساعدات أخرى، مثل: خدمات الأيواء في بيوت الأيتام والمسنين وغيرها في الضفة وقطاع غزة، وسجّلت الأسر التي تلقّت مساعدات نقدية نسبة 63%، وتزايدت أعداد الأسر التي تلقت مساعدات في قطاع غزة بدرجة أكبر من تزايد مثيلتها في الضفة، بسبب ازدياد عدد الفقراء.
وجاءت تصريحات المصري، خلال برنامج "رأي آخر" الذي ينتجه ويبثه تلفزيون "وطن"ـ وتقدمه المحامية روان فرحات.
من جانبها، قالت مديرة العمليات البرامجية فى مؤسسة التعاون تفيدة الجرباوي، إن المؤسسة حاولت المزاوجة بين العمل الإغاثي والإنمائي في برامجها حينما بدأت تصميم برامج تركز على المعونة التي تؤدي إلى مرور طويل الأمد، الذي ينعكس على المهارات، مشيرة إلى وجود العديد من البرامج الصغيرة، علمًا أن موزانة التعاون 40 مليون فقط، 2% تذهب إلى الأسر الفقيرة لقضايا متعلقة بالتغذية والملبس وأقساط المدارس، من خلال شبكة من الشركاء من المجتمع المحلي.
وقال الوكيل المساعد للتخطيط والتنمية الإدارية في الوزارة داوود الديك، إن الوزارة تتطلع إلى ثلاثة مرتكزات رئيسة، تتمثل في ضمان نظام مساعدات اجتماعية يكون برنامج التحويلات النقدية جزءًا أساسيًا منه.
وقالت المصري إن العديد من التقارير الدولية، "أشادت بنظام المساعدات الذي تتبعه الوزارة بفلسطين، باعتباره من أفضل الأنظمة في العالم، من حيث التغطية ومنهجية الاستهداف".
وتابعت: نسبة الدّقّة في الاستهداف بفلسطين وصلت 80% من الفئة المستهدفة، وهي أعلى نسبة في العالم، خاصة في ظل تقديم المساعدات لنحو 20% من سكان الضفة وقطاع غزة.
وحول الدراسات والتقارير الدولية، قالت المصري إن دراسة البنك الدولي عام 2012 أشارت إلى أن نظام المساعدات النقدية التي تقدمها السلطة الوطنية الفلسطينية للعائلات الفقيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة يعد من أحسن الأنظمة في العالم من حيث دقة الاستهداف.
وبينت أن هذا البرنامج يقدم مساعدات تنظيمية لحوالي 100 ألف أسرة في الضفة والقطاع، تضم أكثر من 570 ألف فرد، وبتكلفة تفوق 110 مليون دولار سنويا.
وأشارت المصري إلى حرص الوزارة على وصول المساعدات لقطاع غزة، مضيفةً أن "أكبر برنامج تتعامل معه الوزارة هو البرنامج الوطني للحماية الاجتماعية للتحويلات النقدية، فهو يغطي حوالي 52 ألف أسرة فقيرة، ومن المحتمل أن يزداد العدد إلى 60 ألف منهم".


