عائلة ابو محمد كثير من الفقر...قليل من الامل
30.01.2013 07:26 AM
رام الله -- وطن للأنباء: في بيت أبو محمد في قرية بيت عور الفوقا بمحافظة رام الله، تغيب الابتسامة كأنها لم تطرق بابه منذ زمن، وتعلو جدرانه علامات التعب كما أصحابه الذين أرهقهم الفقر والعوز.
عائلة أبو محمد المكونة من سبعة إفراد يبحرون بقليل من الأمل والإمكانيات في بحر الحياة الذي يتقاذفهم يمينا و يسارا، وأملهم الوحيد الوصول إلى شاطئ الأمان و الاستقرار بأقل الخسائر، عائلة معيلها الأول والأوحد هو اب عاطل عن العمل، بسبب مرض فتك به ومنعه من الرجوع إلى عمله في ورش البناء.
أما أم محمد التي رفضت التحدث معنا، أو ظهور أبنائها خوفا من العبء الاجتماعي الذين لن يستطيعوا تحمله، وهم الذين أثقلتهم الضغوطات.
أم محمد امرأة اكبر مخاوفها عدم قدرتها على توفير ابسط حقوق أطفالها ، محمد 12 عاما و هو اكبر أبنائها، يعاني من إعاقة تمنعه من المشي بسهوله، بالرغم من ذلك يذهب مشيا يوميا الى مدرسته، وعيب خلقي بعينه، حيث يتهدده المرض، إلذي قد يصل إلى حد الأعمى إذا لم يتم توفير الدواء اللازم بشكل.
اما بتول البالغة من العمر 4 سنوات، تعاني من مرض الصرع، الذي يحتاج أدوية و متابعة من الطبيب ، ولا تستطيع الأسرة تحمل التكاليف ونفقات العلاج، كما يشتكي الأب من عدم قدرته على توفير حتى نفقات المواصلات للمدرسة كما و ان ما يصرف له من الشؤون بشكل غير منتظم لا يكفيه و لا يسد رمق عائلته المنهكة.
في هذا البيت الذي يفتقر لأقل متطلبات الطفولة، والذي لم يحمي أهله من شتاء قارس قاوموه ببطانية يتيمة في غرفة هي الاقل تضررا، يعيش فيها اطفال خمسة يجهلون مستقبلهم.
عائلة أبو محمد المكونة من سبعة إفراد يبحرون بقليل من الأمل والإمكانيات في بحر الحياة الذي يتقاذفهم يمينا و يسارا، وأملهم الوحيد الوصول إلى شاطئ الأمان و الاستقرار بأقل الخسائر، عائلة معيلها الأول والأوحد هو اب عاطل عن العمل، بسبب مرض فتك به ومنعه من الرجوع إلى عمله في ورش البناء.
أما أم محمد التي رفضت التحدث معنا، أو ظهور أبنائها خوفا من العبء الاجتماعي الذين لن يستطيعوا تحمله، وهم الذين أثقلتهم الضغوطات.
أم محمد امرأة اكبر مخاوفها عدم قدرتها على توفير ابسط حقوق أطفالها ، محمد 12 عاما و هو اكبر أبنائها، يعاني من إعاقة تمنعه من المشي بسهوله، بالرغم من ذلك يذهب مشيا يوميا الى مدرسته، وعيب خلقي بعينه، حيث يتهدده المرض، إلذي قد يصل إلى حد الأعمى إذا لم يتم توفير الدواء اللازم بشكل.
اما بتول البالغة من العمر 4 سنوات، تعاني من مرض الصرع، الذي يحتاج أدوية و متابعة من الطبيب ، ولا تستطيع الأسرة تحمل التكاليف ونفقات العلاج، كما يشتكي الأب من عدم قدرته على توفير حتى نفقات المواصلات للمدرسة كما و ان ما يصرف له من الشؤون بشكل غير منتظم لا يكفيه و لا يسد رمق عائلته المنهكة.
في هذا البيت الذي يفتقر لأقل متطلبات الطفولة، والذي لم يحمي أهله من شتاء قارس قاوموه ببطانية يتيمة في غرفة هي الاقل تضررا، يعيش فيها اطفال خمسة يجهلون مستقبلهم.


