حنان .. نازحة من مخيّم طولكرم تقاوم قسوة الحياة وتناشد بالمساعدة
وطن للأنباء: في منطقة المسقوفة شمال طولكرم وداخل بيت من الطوب محاط بكلاب الحراسة بدلًا من الأبواب كمصدر أمان للعائلة، تعيش حنان قرعان 42 عامًا مع أطفالها دون مُعيل ووسط ظروف معيشية أقل ما يقال عنها إنها قاسية وكارثية.
" برد كثير لا في ابواب ولا شبابيك، بالمخيم كان الوضع أحسن من هيك بكثير ما اتوقعنا هيك يصير فينا" قالت قرعان التي تستعين على برد الشتاء بإشعال النار بموقد الحطب صباح ومساء لتدفئة أجساد أطفالها.
تطلب حنان المساعدة لتحسين ظروف المعيشة التي أنهكتها وأنهكت أطفالها، بفعل النزوح من مخيم طولكرم .
قالت قرحان،" ولا أي مؤسسة حكومية ساعدتنا وأنا بتمنى من أي مؤسسة حكومية لمساعدتنا من أجل أطفالي ".
آلاف النازحين تهجروا قسرا من منازلهم بفعل تدمير الاحتلال لمخيمي نور شمس وطولكرم.. أوضاع حنان وإن قد تكون أكثر قساوة من غيرها.. لكن كل نازح يكابد فصولا مختلفة من المعاناة ويحتاج لتعزيز صموده ودعمه في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.


