أهالي فروش "بيت دجن" لوطن: الحواجز تعيق حياتنا ونطالب بحقنا في الوصول لأراضينا
وطن للأنباء: في قرية فروش بيت دجن على بعد 25 كيلو مترا شرق مدينة نابلس يُحرم المواطنون من أبسط حقوقهم، فتقييد حواجز الاحتلال لحركة المزارعين ومنعهم من الوصول لمزراعهم والبيوت البلاستيكDة في هذه القرية الزراعية هو أحد أوجه المعاناة على سبيل المثال لا الحصر.
يترافق ذلك مع ظروف اقتصادية صعبة يعاني منها المزارعون.
وقال المزارع ورئيس جمعية فروش بيت دجن التعاونية عميد الحاج محمد لـوطن للأنباء"، التحدي الأكبر الذي يواجه المزارع هو الوصول لمزرعته أو الأسواق" مشيرا إلى أن خروج المزارع لتلبية إحى حاجياته قد يكلفه من الوقت 10 -12 ساعة أو حتى يوم كامل بسبب حواجز الاحتلال.
وحول أوضاع المزارعين أضاف،" أناشد الجهات المختصة كافة وبخاصة تلك المختصة بالقطاع الزراعي، بأن المزارع بات غير قادر على توفير قوت أطفاله وبحاجة لدعم معنوي ومادي وبالمدخلات الزراعية".
بدوره تحدث المواطن خميس حامد لـوطن للأنباء، عن حركة التنقل السيئة مشيرا إلى أن المواطنين يحاولون قدر الإمكان عدم تجاوز حاجز الحمرا الإسرائيلي لأن العودة عنه لن تكون سهلة، لافتا إلى أنه استغرق ساعات طويلة من أجل العودة للقرية خلال عدة مرات اجتاز فيها الحاجو لتلبية احتياجاته.
رئيس مجلس قروي فروش بيت دجن عازم الحاج محمد قال لـوطن حديثه لـوطن للأنباء بعمل خطة وطنية شمولية لتحسين ودعم مناطق تجمعات الأغوار بالنظر إلى الموارد والثورات الموجودة فيها ولا يستطيع الأهالي الوصول إليها.
وأضاف،" مثال على ذلك: يجب دعم القطاع الزراعي فمدخلات الانتاج مرتفعة جدا ولا يوجد استرداد ضريبي".


