تُنتجها "وطن" بالشراكة مع "المرأة العاملة للتنمية" ضمن مشروع Fem – Pawer

منصة "مواطنات" تُسلط الضوء على واقع النساء في التعاونيات في زمن الحرب

08.10.2025 11:17 PM

وطن للأنباء: يتركز عمل النساء في التعاونيات بالضفة الغربية، في قطاعات الزراعة والخدمات والقطاع الاستهلاكي، وتواجه هذه التعاونيات تحديات في التمويل والتسويق، رغم دورها الحيوي في تمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً وتعزيز صمود الأسر الفلسطينية في زمن الحرب، خاصة مع ازدياد الحاجة للعمل التعاوني في ظل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها فلسطين.

وفي حلقة خاصة ومميزة سلطت منصة "مواطنات" الضوء على واقع النساء في التعاونيات في زمن الحرب، واستضافت 3 جمعيات تعاونية نسوية من جنوب ووسط وشمال الضفة المُحتلة.

- نادي نسوي بيت أولا: استمرار العدوان تسبب بتراجع الانتاج النسوي في التعاونيات

البداية كانت من جنوب الضفة، من بلدة أولا غرب الخليل، حيث بدأ نادي نسوي بيت أولا العمل في مجال تنمية المرأة منذ العام 1997 وتم تسجيل النادي في العام 2001، ويضم في عضويته الآن 500 إمرأة، وينشط في مجال التصنيع الغذائي ومجالات أخرى.

رئيسة نادي نسوي بيت أولا حنان فراشات "أم بشار"، تقول إن استمرار العدوان الإسرائيلي الشامل على الفلسطينيين تسبب بتراجع الانتاج النسوي في التعاونيات، وذلك تبعاً للظرف الاقتصادي والمعيشي الراهن، وضعف القدرة الشرائية لعموم الأسر في مناطق غرب الخليل.

وتُشير إلى توجه إدارة النادي للتعاقد مع متاجر كبرى ومحال خُضار، لتشغيل النساء بما ينسجم مع الفرص المُمكنة والمتاحة، وذلك إثر تراجع مبيعات السوق الشعبي التابع للنادي، في محاولة لعبور الأزمة الاقتصادية الصعبة. 

وتطالب فراشات بتنفيذ تدخلات عاجلة وطارئة لصالح النساء في التعاونيات، ومنها تنفيذ تدخلات للدعم النفسي، وتوفير فرص تمويلية لمشاريع نسوية مُدرة للدخل.

- جمعية برقة التعاونية: نطالب بحماية مُنتجات النساء وفتح قنوات واسعة لتسويقها في الخارج
ومن منطقة غرب نابلس، تحديداً من بلدة برقة، تتحدث السيدة أميرة مسعود "أم ابراهيم" رئيسة جمعية برقة التعاونية للتصنيع الغذائي، تتحدث عن تراجع الانتاج خلال عامي الحرب، وأكثر من ذلك خسائر تكبدتها التعاونية خلال العام الماضي 2024. 

وتتخصص تعاونية برقة بإنتاج الفريكة الفاخرة والزعتر، ويتم تصدير كميات من الانتاج النسوي في تعاونية برقة إلى "السوق الذواق" في عدد من الدول العربية والغربية، لجودتها العالية ومذاقها المُميز.

وتقول مسعود في حديثها لمنصة "مواطنات" وأطلقتها شبكة وطن الإعلامية، بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة للتنمية، إن قرار الاحتلال إغلاق معبر الكرامة، ويعتبر البوابة الوحيدة للفلسطينيين في الضفة إلى العالم الخارجي، يؤثر بشكل سلبي جداً على تطور واستمرارية العمل في الجمعية.

وتُطالب بحماية مُنتجات النساء، من خلال تسويق مُنتجاتهن إلى الخارج عبر شركات وقنوات واسعة، ومن خلال وزارة الاقتصاد الوطني.

- جمعية جيوس التعاونية: نجاح تسويق المُنتجات النسوية، يضمن استمراريتهن وكرامتهن وكرامة أسرهن
ومن جيوس قضاء قلقيلية شمال الضفة، تؤكد السيدة سونا عقل "أم علاء"، رئيسة جمعية جيوس التعاونية للتصنيع الغذائي، أن مُنتج النساء غير محمي ومُهدد، وتقول إن انعكاسات الحرب غيرت وجه العمل في التعاونيات، رغم الإرادة الصلبة التي تمتلكها النساء في التعاونيات، إلّا أنهن يواجهن تحديات مُركبة، أبرزها وأكثرها تعقيداً التسويق.

وتُشير عقل إلى أن نجاح تسويق المُنتجات النسوية، يضمن استمراريتهن وكرامتهن وكرامة أسرهن.  

وعبر منصة "مواطنات" تُطالب ضيفتُنا بتوفير فرص تمويلية وتشغيلية للنساء في التعاونيات، وبدعم المعدات والأدوات المُستخدمة في التصنيع الغذائي.

تصميم وتطوير