تراكم النفايات يهدد الأهالي وصحة المواطنين في الرام.. والأهالي يناشدون عبر وطن

18.09.2025 07:34 AM

وطن للأنباء: على جوانب الشوارع الرئيسية وبين الأزقة ووسط التجمعات السكانية وحتى بجانب المدارس بشكل ملاصق لأسوارها،  تتكدس أكوام النفايات في بلدة الرام شمال القدس المحتلة في معضلة تزداد شدة وطأتها منذ أكثر من 10 أعوام في بلدٍ تعدادها السكاني أكثر من 50 ألف مواطن.

فتراكم النفايات إلى حد تراكمها بجانب أسوار المدارس، يعني أننا أمام كارثة صحية تتطلب التعاون من الجهات الرسمية والمجتمعية كافة من أجل بيئة نظيفة.

المواطن علي كعابنة تحدث عن المعاناة جراء استمرار تراكم النفايات لـوطن للأنباء،" من المفترض ألا توضع حاوية بجانب مدرسة لما تسببه من أضرار على الأطفال وكما أنها تسبب مكاره صحية في فصل الصيف، ونحن ندرك ظروف البلدية الصعبة إلا أنه لا ينبغي ان يتركوا حاوية ومكب بهذا الشكل"، مشيرا إلى أنه يتم التخلص من بقايا الملاحم والمسالخ بجانب المدرسة.

بدوره قال المواطن مروان شلودي لـوطن للأنباء، بأنه يتوجب على وزارة الحكم المحلي أن تولي اهتمام كبير لمدينة الرام بسبب عدد السكان الكبير فيها وتدعم البلدية فيما يتعلق بأزمة النفايات، لافتا إلى ضرورة التزام المواطنين بتسديد رسوم النفايات المترتبة عليهم، إذ تعاني البلدية من وضع مالي صعب باستمرار.

وفي حديث مع مدير عام مؤسسة عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة فدوى خضر قالت،" نعاني من هذه الأزمة منذ 16 عامًا ومكانك قف!، إلى متى ستستمر؟".، وأكدت على ضرورة تكاتف جهود وزارة الحكم المحلي التي يجب ان تنظر بعمق للأزمة ومع بلدية الرام والأهالي والمؤسسات الحكومية والمجتمعية الأخرى.

رئيس بلدية الرام منصور السلايمة تحدث لـوطن للأنباء حول الأسباب التي فاقمت الأزمة والحلول ،" قام الاحتلال بهدم محطة النفايات الموجودة بالرام منذ عام 1992 والتي كنا نجمع بها النفايات قبل أن تنقلها شاحنات إلى مكبات النفايات خارج البلدة". الأمر الذي ضاعف حدة الأزمة بشكل كبير.

وتحدث السلايمة عن عدم التزام غالبية المواطنين بدفع مستحقات رسوم النفايات المترتبة عليهم، إذ تبلغ مستحقات البلدية المتراكمة على الأهالي حوالي 23 مليون شيكل، مما يضع عبئا ماليا كبيرا على البلدية وتضطر لتركيز مختلف جهودها على حل أزمة النفايات فقط بدلًا من الالتفات لأمور تطويرية أخرى.
وقال السلايمة بأن البلدية تتجه لزيادة عدد شاحنات جمع النفايات في البلدة كأحد الحلول للتخفيف من تراكمها في الشوارع، مشيرا لأنها رفعت كتبًا رسمية لوزارة الحكم المحلي بهذا الخصوص.

تصميم وتطوير