نابلس.. البطالة تمزّق أحلام الشباب

17.09.2025 01:34 PM

وطن للأنباء: معدلات البطالة في محافظة نابلس وصلت لمستويات غير محتملة، خصوصًا بين فئة الشباب الباحثين عن فرص عمل، وسط غياب مشاريع تشغيلية حقيقية، ما جعل الحق في العمل مطلبًا مؤجلًا وحلمًا بعيد المنال.

تشهد محافظة نابلس كسائر محافظات الضفة واقعًا اقتصاديًا متراكمًا ومعقدًا، تفاقم مع الحرب على غزة، ما انعكس على حياة المواطنين، حيث أُثقلت الأسواق بالركود وأصبح الاستثمار شبه غائب.

ووفق جهاز الإحصاء المركزي، فقد أدت تداعيات الحرب والإغلاقات ومنع وصول العمال لأماكن العمل، إلى شكل الحركة الاقتصادية وارتفاع نسبة البطالة في الضفة، والتي بلغت العام 2024 313 ألفاً، أي ما نسبته 31%.

 

وقال سامر عقروق، مواطن من نابلس، لوطن للأنباء، إن الأوضاع الاقتصادية "شديدة السوء"، موضحًا أن ارتفاع الأسعار غير محتمل، فيما تتزايد أعداد الشباب والعمال المتعطلين عن العمل، مضيفًا أن طلبات المساعدة من المواطنين والطلاب والمرضى تتضاعف يوميًا.

من جانبه، أكد المواطن، فادي عامر لوطن للأنباء، أن "البطالة منتشرة في الشوارع"، مشيرًا إلى أن أزمة المقاصة مع الاحتلال كانت سببًا رئيسيًا في تدهور الوضع الاقتصادي، وقال: "الوضع سيء جدًا، وأول مرة نشهد أزمة بهذا الحجم حتى مقارنة بجائحة كورونا".

  

أما رشاد السايح، فأوضح من قلب دوار نابلس لوطن للأنباء، أن الواقع التجاري "لا يحتاج إلى شرح"، حيث تغيب فرص العمل، وتنقطع الرواتب، مضيفًا أن "الصورة سوداء كما هي".

بينما قالت المواطنة رنا حلاوة لوطن للأنباء، إنها كانت تتوقع تحسن الاقتصاد بعد كورونا، "لكن الحرب جعلت الوضع أسوأ بكثير، فالأسواق فارغة والعائلات عاجزة عن شراء مستلزمات الدراسة لأطفالها أو دفع أقساطهم".

تصميم وتطوير