حوارة بلا خدمات صحية كافية.. مواطنون يناشدون بتطوير مركز الطوارئ
وطن للأنباء: تعاني بلدة حوارة جنوب نابلس من إغلاقات متكررة تعرقل الحركة التجارية، والخدمات العامة بشكل عام، مما زاد معاناة المواطنين اليومية، وفاقم احتياجاتهم للخدمات الأساسية والقدرة على الصمود.
ويفتقر مركز الطوارئ في البلدة للتجهيزات والاختصاصات الضرورية، خاصة للحالات الطبية الطارئة. ويطالب الأهالي بتوفير ما يلزم من تجهيزات وطواقم طبية في مركز طوارئ البلدة.
وقال المواطن أحمد ضميدي لوطن للأنباء، إن الوضع الصحي في البلدة شبه معدوم، حيث لا يتوفر سوى طبيب واحد يزور المركز يومًا واحدًا بالأسبوع لتغطية جنوب نابلس بأكمله، مضيفًا أن الأدوية، خاصة لمرضى السكري، غير متوفرة بشكل دائم، إلى جانب اقتصار خدمات التأمين على يوم واحد فقط أسبوعيًا.
أما المواطنة منى شمالي فأوضحت لوطن للأنباء، أن مركز الطوارئ في حوارة يفتقر إلى قسم الولادة، ما يضطر النساء الحوامل للتوجه إلى مستشفيات نابلس وسط مخاطر الطرق والإغلاقات. وأشارت إلى أن بعض المستشفيات في نابلس تشترط على المريض من حوارة إما البقاء على مسؤوليته أو مغادرة المستشفى، وهو ما يعرض حياة الأمهات والأجنة للخطر.
من جانبه، أكد صدام ضميدي نائب رئيس بلدية حوارة لوطن للأنباء، أن المجلس البلدي يسعى لجعل البلدة مركزًا خدميًا لجنوب نابلس، التي تضم نحو 160 ألف نسمة. وأشار إلى جهود حثيثة لتعزيز وجود المؤسسات الحكومية في حوارة، حيث تم افتتاح مديرية التربية والتعليم لجنوب نابلس، ومديرية الداخلية، إضافة إلى محكمة شرعية.


