دير رازح.. تعاني من غياب الخدمات الصحية والتعليمية والدعم الحكومي
ساري جرادات- الخليل- وطن للأنباء: تقع قرية دير رازح جنوب دورا جنوب مدينة الخليل، ويقطنها نحو 400 مواطن، يعتمدون على الزراعة وتربية المواشي كمصدر رئيسي للرزق، ويواجهون تحديات كبيرة في التعليم والصحة والخدمات الأساسية.
أبرز أزمات القرية تتمثل في مدرستها الوحيدة التي لا تتسع للمراحل الدراسية الإعدادية، ما يفرض على الطلبة الذهاب لمسافات بعيدة، إضافة لغياب مركز صحي يقدم خدمات علاجية أساسية للسكان.
وقال المواطن رائد عمرو لوطن للأنباء، إن القرية تعاني فراغًا كبيرًا في القطاع الصحي بعد إغلاق العيادة الوحيدة التي كانت تديرها إحدى سيدات القرية، عقب إحالتها إلى التقاعد. وأضاف: "تفاجأنا بقرار مديرية الصحة بإغلاق العيادة بدلًا من توفير بديل، ما حرم السكان من أي خدمات صحية أساسية"، مشيرًا إلى أن القرية ما زالت تفتقد إلى خدمات أساسية مثل جمع النفايات.
وفيما يتعلق بالتعليم، أوضح عمرو أن مدرسة القرية تضم نحو 100 طالب حتى الصف التاسع، وتعمل بجهود محدودة، لكنها تفتقر إلى الحماية والدعم، وتواجه مشكلة في انتظام وصول الكادر التدريسي، ما يضع مستقبل الطلبة على المحك.
من جانبه، أكد المواطن أكرم عمرو أن الدعم الحكومي شبه معدوم، وقال لوطن للأنباء: "لا يوجد أي خدمات أو دعم لتعزيز صمودنا. نحن بحاجة إلى كهرباء ومياه وخدمات مجانية أساسية حتى نستطيع البقاء والصمود في قريتنا".
يطالب أهالي دير رازح الجهات الحكومية والمؤسسات الرسمية بدعم صمودهم عبر بناء مدارس جديدة، وتطوير التعليم، وتوفير مركز صحي متكامل، إضافة إلى معالجة أزمة النفايات التي تهدد البيئة والصحة العامة.


