طولكرم | العام الدراسي على الأبواب .. والنازحون قلقون على مستقبل أبنائهم
سندس علي- طولكرم- وطن للأنباء: مع اقتراب العام الدراسي الجديد، يشعر النازحون من مخيمات طولكرم بالتيه والضياع جراء مصير أبنائهم غير المستقر دراسياً، حيث تم الاتفاق بين مديرية التربية والتعليم في طولكرم ومدارس وكالة الغوث التي يدرس فيها أبناء المخيمات، على أن يتم اعتماد ست مدارس حكومية لطلبة الوكالة خلال ثلاثة أيام في الأسبوع.
ويأتي العام الدارسي في ظل معاناة النازحين من بطالة وعدم قدرتهم على تأمين مستلزمات المدارس وكسوة الأبناء بالزي المدرسي.
وعبرت الطفلة النازحة قطر الندى موسى عن اشتياقها لمدرستها في مخيم طولكرم وكذلك زميلاتها ومقعدها وحتى طريق المدرسة في المخيم. مشيرة لوطن للأنباء، إلى أن سيدات من مدينة الناصرة قد تبرعن لها ولعدد من الطلبة النازحين بجزء من القرطاسية.
ومن جانبها، قالت النازحة من مخيم نور شمس نهاية الجندي وهي أم لطفلة سوف تلتحق في المدارس الحكومية تحت مسمى "طالب زائر" أي أنها وكثير من الطلبة يعانون من عدم الاستقرار على كل الأصعدة.
وأكدت لوطن للأنباء، بأن وصول الطلبة للمدارس الجديدة عليهم مكلفة ماديا للأهالي في ظل وضع اقتصادي صعب جداً للنازحين. مشددة على أن هناك مأساة حقيقية لكل طالب وذويه خلال التجهيز للعام الدراسي الجديد.
وفي ذات السياق، قال المواطن النازح من مخيم طولكرم رمزي حسين بأنه لم يتمكن من تجهيز بناتهم كما يجب لاستقبال العام الدراسي الجديد، فهو لا يعمل منذ النزوح. مشيراً بأنه يحتاج يوميا لتكاليف مواصلات الذهاب والعودة من المدرسة وهي غير متوفرة.


