بسبب ارتفاع أسعار العقارات في الخليل.. الحصول على سكن ملائم هم يومي يشغل باب المواطنين
وطن للأبناء: غياب التخطيط العمراني وضعف الدور الحكومي، إضافة لارتفاع أسعار العقارات، زادت أزمة المواطنين في الحصول على مسكن ملائم، لتتحول قضية السكن إلى هم يومي ومعاناة متفاقمة.
يطالب المواطنون في الخليل بحقهم في السكن الكريم، باعتباره أحد حقوق الإنسان الأساسية، فهو يضمن العيش في مسكن آمن لهم ولأسرهم.
أكدت المواثيق الدولية كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، على إلزام الدول بتأمين السكن الملائم، ومنع الإخلاء القسري أو التمييز، وضمان مستوى معيشي لائق.
وقال المواطن رامي الجنيدي لوطن للأنباء، إن أبسط حقوق المواطن هو السكن الآمن والصحي، إلا أن أسعار المساكن باتت فوق طاقة الموظفين والمواطنين محدودي الدخل، نتيجة ضعف التخطيط العمراني وغياب دور الوزارات المعنية.
فيما أشارت المواطنة عبير العسيلي لوطن للأنباء، إلى أن غياب حق السكن يخلق مشكلات اجتماعية خطيرة، منها عزوف الشباب عن الزواج، مؤكدة أن السكن من الحقوق الأساسية كالغذاء والملبس.
أما عادل الشيوخي فأوضح لوطن للأنباء، أن الحق في السكن واضح عالمياً، لكن في الواقع المحلي أصبح من الصعب على الأبناء امتلاك مسكن مستقل، حتى وإن استطاع الآباء مساعدتهم في البداية.
ومن جانبها، بيّنت سارة أبو اسنينة لوطن للأنباء، أن الاحتلال الإسرائيلي فاقم أزمة السكن في الخليل من خلال تقسيم المدينة إلى منطقتي H1 وH2، ما ضاعف العراقيل أمام المواطنين.
وطالب المواطنون بضرورة تحرك رسمي وحكومي عاجل لوضع سياسات إسكان عادلة، وضبط أسعار العقارات بما يضمن للمواطنين في الخليل حقهم المشروع في العيش ببيوت مستقرة وآمنة تحفظ كرامتهم وحقوقهم الأساسية.


