أصحاب الأمراض المزمنة في "بزاريا" يناشدون عبر وطن بتوفير الأدوية اللازمة لهم في العيادة الصحية
وطن للأنباء: "والدتي مسنة سبعينية وتعاني من الضغط وتوجهت عدة مرات لعيادة الصحة لطلب دوائها وكان غير متوفر، فأين سيذهب المواطن للحصول على الدواء، هل يتوجه لشرائه في ظل الوضع الاقتصادي الحالي؟". علّق المواطن وائل حمد من قرية بزاريا شمال غرب نابلس خلال حديثه لـوطن للأنباء على معضلة شح الأدوية بشكل كبير في العيادة الصحية الحكومية في القرية.
وأضاف حمد،" حوالي 60% من أصحاب الأمراض المزمنة في القرية غير قادرين على تأمين أدويتهم".
أصحاب الأمراض المزمنة وبخاصة المسنين والمسنات يتحملون تكاليف وعناء كبيرين ولا يتوفر لهم أبسط حقوقهم، ويضطرون لشراء الدواء أو تحمل تكاليف مالية من اجور المواصلات لأجل الحصول عليه من مدينة نابلس.
المواطن تركي أبو منصور الذي يعاني من عدة أمراض مزمنة قال لـوطن للأنباء، " المعاناة الصحية تتمثل ببعدنا الجغرافي عن المدنية وثانيًا عدم توفر الأدوية المزمنة لفترات قد تصل لعدة أشهر، إذ نخرج في بعض الأيام صباحا وننتظر حتى مجيء الطبيب في وقت الظهيرة ويقول لنا بأن الأدوية غير متوفرة، وبالتالي نضطر لشرائه". مشيرا إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
بدوره، تحدث رئيس مجلس قروي بزاريا تيسير سفاريني لـوطن للأنباء، عن وصول شكاوى كثيرة للمجلس من المرضى وبخاصة أصحاب الأمراض المزمنة عن شح الأدوية في عيادة الصحة الحكومية في القرية، وتابع سفاريني بأنه يجري التواصل مع الجهات المعنية لحل المشكلة ومنها مديرية صحة نابلس التي قالت بأنها أزمة عامة بحسب سفاريني، مؤكدا على التكاليف المالية التي يتحملها أصحاب الأمراض المزمنة بالذهاب لنابلس لتوفير أدويتهم.


